الصفحة 20 من 88

2.بموجب ادعاء اليهود في هذا"الشيلوه"فإن شيلوه لم يظهر، وأن الصولجان الملكي والخلافة تخصان ذلك السبط، وقد انقرضنا منذ أكثر من ثلاثة عشر قرنًا.

3.أن سبط يهوذا اختفى مع سلطته الملكية وشقيقتها الخلافة النبوية، ومن الشروط الأساسية لظهور"الشيلوه"إبقاء السبط على وجه الأرض يعيض في أرض آبائه، أو في مكان آخر بصورة جماعية.

4.اليهود مضطرون أن يقبلوا واحدًا من الخيارين: إما التسليم بأن"شيلوه"قد جاء من قبل، وأن أجدادهم لم يتعرفوا عليه. أو أن يتقبلوا أن سبط يهوذا لم يعد موجودًا، وهو السبط الذي ينحدر منه"شيلوه".

5.أن النص يتضمن بصورة واضحة ومعاكسة جدًا للاعتقاد اليهودي والنصراني - أن"شيلوه"غريب تمامًا على سبط يهوذا وبقية الأسباط، لأن النبوة تدل على أنه عندما يجيء"شيلوه"فإن الصولجان والمشرع سوف يختفيان من سبط يهوذا، وهذا لا يتحقق إلا إذا كان"شيلوه"غريبًا عن يهوذا، فإن كان"شيلوه"منحدرًا من يهوذا فكيف ينقطع هذان العنصران من ذلك السبط، ولا يمكن أن يكون"شيلوه"منحدرًا من أي سبط آخر، لأن الصولجان والمشرع كانا لمصلحة إسرائيل كلها، وليس لمصلحة سبط واحد. وهذه الملاحظة الأخيرة تقضي على الادعاء النصراني في أن المسيح هو"شيلوه"، لأن المسيح منحدر من يهوذا من جهة أمه.

وقد أورد هذه البشارة النجار وقال إن المعنى: أن النبوة تبقى في سبط يهوذا - أكبر أولاد سيدنا يعقوب - حتى يأتي"شيلون"أي الإسلام، وتخضع له الأمم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت