الصفحة 19 من 88

4.بعد أن أورد بعض تحولات الترجمة لهذه الكلمة بين العبرية والسريانية قال: يمكن أن تقرأ هذه العبارة بالصورة التالية: (حتى يأتي الشخص الذي تخصه .. )

5.أن الكلمة"شيلوه"مشتقة من الفعل العبري"شله"وهي تعني المسالم والهاي والوديع والموثوق.

6.من المحتمل أنه تم على هذه العبارة تحريف متعمد فتكون"شالوه"فحينئذ يكون معناها"شيلوح"وهذه العبارة مرادفة لكلمة"رسول ياه"وهو نفس اللقب الموصوف به محمد صلى الله عليه وسلم"وشيلواح إلوهيم"تعني: رسول الله.

7.لا يمكن أن تنطبق هذه البشارة على المسيح حتى لو آمن اليهود بنبوته، لأنه لا توجد أي من العلامات أو الخصائص التي توقعها اليهود في هذا النبي المنتظر في المسيح عليه السلام، فاليهود كانوا ينتظرون مسيحًا له سيف وسلطة، كما أن المسيح رفض هذه الفكرة القائلة بأنه هو المسيح المنتظر الذي تنتظره اليهود.

8.أن هذه النبوة قد تحققت حرفيا وعمليًا في محمد صلى الله عليه وسلم، فالتعابير المجازية"الصولجان"و"المشرع"قد أجمع الشراح المعلقون على أن معناها السلطة الملكية والنبوة. وهذا يعني علميًا أنه صاحب الصولجان والشريعة، أو الذي يملك حق التشريع وتخضع له الشعوب.

9.لا يمكن أن تنطبق هذه البشارة في حق موسى، لأنه أول منظم لأسباط بني إسرائيل، ولا في حق داود، لأنه أول ملك فيهم.

10.لو تم تفسير"شيلوه"بـ"شالا"الآرامية فهي تعني: هادي ومسالم وأمين، وهذا يتفق مع تفسير"شله"العبرية. وقد كان محمد صلى الله عليه وسلم قبل الرسالة هو الأمين، وهو محل الثقة، وهو المسالم الهادي الصادق. وبعد هذه المحاولات التفسيرية والترجمة ينتقل المهتدي عبد الأحد إلى إلزام الخصم بهذه النبوة ومدلولاتها وهي ما يلي:

1.أن الصولجان والمشرع سيظلان في سبط يهوذا طالما أن شيلوه لم يظهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت