الصفحة 80 من 88

ياسر وهو يقول لأبي حُيي بن أخطب: أهو هو؟ قال: نعم والله! قال: أتعرفه وتثبته؟ قال: نعم. قال: فما في نفسك منه؟ قال: عداوته والله ‍! رواه ابن إسحاق في السيرة فيما ذكره ابن هشام.

ها هم اليهود يشهدون بنبوة سيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام، ومع ذلك جحدوا بها.

(فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّه عَلَى الْكَافِرِينَ) .

ولذا قال عليه الصلاة والسلام: لو آمن بي عشرة من اليهود، لآمن بي اليهود. رواه البخاري ومسلم.

وفي رواية لمسلم: لو تابعني عشرة من اليهود، لم يبق على ظهرها يهودي إلا أسلم.

اللهم صل وسلم وزد وبارك على عبدك محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

التواضع والبَسَاطَة في حياة سيّد السّادة

لقد تواضع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لم يدَع لمتواضِع قولًا، ولم يترك لِمُتَكَبِّر حجة.

فهو عليه الصلاة والسلام المؤيّد بالوحي، وهو خليل الرحمن، وهو من أُسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم عُرِج به إلى السماوات العُلى، وهو عليه الصلاة والسلام سيد ولد آدم، بل هو أفضل الخلق عليه الصلاة والسلام، ومع ذلك كان يتواضع لله فَرَفَعه الله عز وجل.

كان يأكل الطعام ويمشي في الأسواق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت