: كان هؤلاء [ أي: الأسماء المذكورة في الآية] قومًا صالحين في قوم نوح , فلما ماتوا عكفوا على قبرهم , ثم صَّوروا تماثيلهم , ثم عبدوهم )) .
[4] قوله عن الرسول صلى الله عليه وسلم كما في كتابه:"المسك والعنبر في خطب المنبر" (1/190) : (( إنسان عين الوجود ) ).
قلتُ: وهذا عين قول الصوفية أصحاب عقيدة وحدة الوجود:"دلائل الخيرات"الجزولي , في ص71, من الدلائل - وهو يعني النبي صلى الله عليه وسلم -:
(( ... إنسان عين الوجود , والسبب في كل موجود ... ) )
( نقلًا عن كتاب:"فضل الصلاة على النبي"لفضيلة العلامة الشيخ عبدالمحسن العباد - حفظه الله - ص22) .
[5] قوله في"الممتاز"ص52:
(( ... ولبركة أنفساه ... ) )!!
قلتُ: وهذا تعبير هجين , وفيه غلو ولا يرضاه من قيل فيه , لأنه - حفظه الله - إمام سنة وهدى.
[6] تكفيره للمسلمين بكبيرة الذنوب على طريقة الخوارج , فقال في"المسك والعنبر" (1/335) عن المسكرات والمخدرات إنها (( أعظم ذنب عصِيَ الله به في أرضه ) ), وقال في"لحن الخلود"ص47 تحت عنوان"دَعِ الحواشي واخرج"!!:
صَلِّ ما شئت وصُم فالدين لا يعرف العابد من صلى وصاما
واجعل السبحة مترين وخذ عمّة بيضاء واصبغها رخاما
واترك العالَم في غوغائه يتلظى في لياليه اضطراما
أنت قسيس من الرهبان ما أنت من أحمد يكفيك الملاما
تترك الساحة للأوغاد ما بين قزم مقرف يلوي الزماما
أو دَعِيّ فاجر أوقع في أمتي جرحًا أبى ذاك التئاما
لا تخادعني بزي الشيخ ما دامت الدنيا بلاء وظلاما
أنت تأليفك للأموات ما أنت إلا مدنف حب الكلاما