الصفحة 72 من 118

ولو وقف الناس ـ كلهم، أو كلهم إلا قليلًا ـ في اليوم الثامن أو العاشر: خطأ: أجزأهم.

الثالث: طواف الإفاضة:

وأول وقته.

من نصف ليلة النحر: لمن وقف.

وإلا فبعد الوقوف.

ولا حد: لآخره.

الرابع: السعي بين الصفا والمروة.

يقول المصنف يرحمه الله تعالى: [باب أركان الحج وواجباته] .

قوله: [أركان الحج أربعة ... .. خطأ أجزأهم] .

الأركان: واحدها ركن: وهو ما يقوم الشيء عليه، وعَرَفها تقي الدين ابن تيمية ـ يرحمه الله ـ في [شرحه على العمدة] بقوله: الأركانَ هي أجزاءُ الشيء وتبعيضاتُه التي يتكونُ منها.

فأركانُ الحج: هي أجزاؤه وتبعيضاتُه التي يتكون منها، إذا تُرك شيءٌ منها تُرك الحج وفسد حج من ترك شيئًا منها؛ سواء أكان بعذر أم كان بغير عذر.

ـ وثمَّ اختلافٌ وفرق بين الصلاة والحج في أركانها؛ لأن الصلاة لا تدخلها الإنابة خلافًا للحج فتدخلها الإنابة، فإذا عجز العبد عن أداء ركن في صلاة فإنه ينتقل حينئذٍ إلى الأيسر البعيد عن المشقة، خلافًا للحج، الإنابة تدخل فيه، فإذا لم يستطع المرء أن يسير بنفسه إلى الحج، فإنه ينيب من يحج عنه حجة الإسلام وغير ذلك مما سبقت الإشارة إليه. وإنما ذكرنا الفرق بين الصلاة والحج حتى تندفع الشبهه ويُبيّن الأمر بجلاء.

وأمّا الواجبات: فواحدها واجب. وسبق التعريف به.

قوله: [أركان الحج أربعة] .

إنما كانت أربعة: نتيجة الاستقراء التام لنصوص الكتاب والسنة والإجماع.

قوله: [الأول: الإحرام] .

سبق التعريف بالإحرام لغةً.

قوله: [وهو مجرد النية] .

يعني محض النية التي محلُها القلب، وسبق أنَّ الإحرام: هو نية الدخول في النسك وسبق التدليل عليه.

قوله: [فمن تركه لم ينعقد حجة] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت