أخي المريض: احرص شفاك الله على التمسك بهدي نبيك - صلى الله عليه وسلم - من الاستشفاء بالقرآن العظيم والأذكار والأدعية التي كان يحافظ النبي صلى الله عليه وسلم عليها عند المرض . وإياك أن تكون من الغافلين فهناك من العبادات مالا يتم التعبد بها إلا في حال المرض والشدة .
إهمال أمر الوصية:
أخي المريض: إذا كان عليك حقوق للناس أو لك حقوق عندهم وليس فيها إثباتات فيجب عليك أن توصي لئلا تضيع الحقوق، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -:"ما حق امرئ مسلم له شئ يريد أن يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده"متفق عليه .
إن المبادرة بكتابة الوصية سنة نبوية ، وكتابة الوصية لا تُدني أجل المريض ، وعدم كتابتها لا تُباعد الأجل كذلك، والمرء لا يدري متى يأتيه الموت .
أخي المريض: احذر من التعدي في الوصية ، فالوصية للوارث حرام والوصية بأكثر من الثلث لمن له وارث كذلك، وإياك والإضرار بالوصية فإنها من علامات سوء الخاتمة والعياذ بالله.
-التساهل في كشف العورة وعدم حفظها:
ستر العورة واجب على كل مكلف، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -:"احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك".
و يلاحظ أن بعض المرضى يتهاون في أمر العورة . ولاشك أن مجرد المرض ليس عذرًا في كشف العورة التي أمر الشرع بحفظها وسترها.
وهذا المنكر له صور:-
أ - كشف المرأة لشيء من العورة أمام الطبيب بدون عذر شرعي مع أن أكثر التخصصات اليوم يوجد فيها نساء. قال الشيخ الفوزان: تساهل بعض النساء وأولياؤهن بدخول المرأة على الطبيب بحجة أنها بحاجة إلى العلاج، وهذا منكر عظيم وخطر كبير لا يجوز إقراره والسكوت عليه .
ب- كشف المريض عورته أمام الطبيب بدون مسوغ طبي مسوغ يستلزم كشفها .
ج- عدم ارتداء المريض الملابس الساترة أثناء المرض، إما لأنها قصيرة لا تستر،أو بها فتحات، فتظهر العورة من خلالها .
د- ارتداء الملابس الخفيفة،و الشفافة التي تصف العورة .