الصفحة 6 من 7

الغفلة وقضاء الأوقات فيما حرمه الله عزوجل من سماع الأغاني أو مشاهدة القنوات الفضائية .

المريض غالبًا لديه متسع من الوقت قد يتضايق من كثرته،فعليك أخي المريض أن تحرص على اغتنام هذه النعمة التي غُبن فيها كثير من الناس،عليك بقراءة القران فإن بكل حرف حسنة ،عليك بنوافل العبادات من صلاة ،ودعاء،وتسبيح واستغفار،وقراءة وسماع ما ينفعك في دينك.

أقول:من المناسب جدًا للمريض أن يستفيد من وقته في مراجعة أو تعلم هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - في المرض والبلاء،كما أن الناس إذا جاء رمضان بحثوا ما يتعلق أحكام الصيام مثلًا، فكذلك إذا نزل بالمسلم المرض والبلاء فإن في ذلك مناسبة جيدة لمراجعة الهدي النبوي فيما يتعلق بالمرض.

وأخي المريض أحذر المحرمات،واحفظ جوارحك:السمع،والبصر،وإياك أن تعصي الله جل جلاله بنعمه،فهذا لا يليق بالمؤمن.

وللأسف أن المسلم في هذا الوقت يرى من بعض المسلمين عجبًا إذا ما نزل بهم المرض:سماع للأغاني ،وسهر على القنوات الفضائية التي تحارب الله ورسوله ليل نهار، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. لاشك أن من قضى وقته في سماع الأغاني و مشاهدة القنوات الفضائية الماجنة قد أوقع نفسه في الموبقات التي ربما كانت سببًا في سوء الخاتمة والعياذ بالله تعالى.

أخي المريض: أي عافية يرجوها من غفل عن ربه تبارك وتعالى ؟ ! فالذي يسمع الغناء مثلًا توعده الله جل جلاله فقال:"ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوًا أولئك لهم عذاب مهين".وقال الإمام الطبري: قد أجمع علماء الأمصار على كراهة الغناء والمنع منه.

ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت