فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 21

وإن كان بين الثنايا فرجة فهو «مفلج الثنايا» ، وإن اختلفت منابت أسنانه وتراكب بعضها على بعض، فهو «أثعل» ، وإن كانت الأسنان متقاربة فهو «ألص» وإن كان فيهما رقة وتحدد فهو «أشنب» (والمرأة شنباء) من النعت الذي أكثر من ذكره الشعراء وإن كان في الثنايا كسر فهو «أقصم» .

والعادة أن تكون الأسنان بيضاء ولا تحتاج إلى نعت مميز، إلا أنها قد تتعيب بتغير بياضها فإذا كان فيها خضرة فالشخص «مُطرَّم» وإن كانت فيها صفرة فهو «أقلح» .

ولشعر الوجه ما له في رسم شخصية الرجل، ولذا كان للهيئة التي تأخذها اللحية اهتمام من الموثقين في هذا المجال، فإذا اعتدلت اللحية وكثر شعرها وقصر، فالرجل «كث اللحية» ، وإذا اعتدلت وطالت وصف بأنه «معتدل نبات الوجه طويلة» ، وإذا خف شعرها قيل «خفيف نبات اللحية» ، وإذا لم يكن شعر بعارضيه أو بعنفقته (وهي شعرات بين الشفة والدقن) فهو «عري العارضين» أو «عري العنفقة» ، وإن لم يكن حولها شعر فهو عرى نبات ما حولهما، وإن لم يتصل العذار باللحية قيل «منقطع العذار» .

ومن الجوارح البارزة في الرأس، الأذنان بهيئاتهما المختلفة المميزة للخلقة، والدائرة بين القصر والضخامة، وما يمكن أن يلحقهما بفعل الإنسان مثل الثقب والشرم.

وهكذا إذا كان الإنسان قصير الأذنين، قيل عنه «أصمغ» وإن كان ضخمهما قيل عنه «أخطل» وإذا تعرضتا للثقب أو الشرم وهو الشق قيل «مثقوب» أو «أشرم الأذنين» .

ويصل بين رأس الإنسان وجذعه أو صدره، عنقه الذي يتخذ هيئات متنوعة من حيث الطول والقصر وما بينهما، فإذا كان العنق طويلا قيل عن الشخص «أجيد» ، وإن قصر قيل عنه «أوقص» ، وإن كان فيه انخفاض قيل «أهقع» ، وإن اجتمع المنكبان حتى كادا أن يمسا الأذنين قيل عنه «ألص» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت