فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 21

إذا كانت سمرته عادية، ويقال «شديد السمرة أو رقيقها» حسب الأحوال وإذا قويت السمرة قيل «أدمي اللون» (من الأدمة وهي السمرة) .

وإذا زادت واشتبهت لون الكبد، قيل عنه كبدي اللون ويقال أيضا شديد الكبدية إذا قوى الشبه بها، وإذا وصل إلى السواد قيل أسود أو حالك السواد لمن اشتد سواده.

ويبدو أن كتب اللغة لم تسعف الموثقين بكل الألوان، التي يحتاجون إليها لوصف بشرات الناس، ولذا كانت هناك ضرورة دفعتهم إلى ارتجال أو اختراع ألوان منسوبة إلى عناصر الطبيعة، لاستدراك ما أخطأته اللغة من الألوان الفرعية النسبية أو البينية.

ولهذا الارتجال في وضع الألوان نظائر في «اللسان الدارج» ، حيث نجد العوام يبتكرون كثيرا من الألوان المنسوبة إلى الثمار أو الفواكه أو الطيور أو المعادن، وغير ذلك من عناصر الطبيعة، مثل «السماوي» و «الحجري» و «الذهبي» و «الرمادي» و «الليموني» و «العسلي» و «القهوي» و «المشماشي» و «الزبدي» و «الزيتي» و «المسكي» و «الخزي» و «المدادي» و «الحمامي» (3) .

وعمر الإنسان أو سنه من أحواله الجوهرية، التي لا يمكن الاستغناء عنها في التعريف بالشخص، لأن لها عدة دلالات وآثارا قانونية، لاسيما فيما يرجع للأهلية والمسؤولية.

وهنا يورد الموثقون عدة أسماء لأطوار الإنسان في عمره، منها ما هو معروف مشهور ومنها ما هو مجهول، فالإنسان حين يولد يسمى طفلا ثم رضيعا مدة رضاعه، وبعد الفطم يسمى فطيما، وحين يتجاوز هذه الأطوار يقاس عمره بقامته، فإذا كانت بقدر أربعة أشبار قيل «رباعي القد» وإن كانت بقدر خمسة قيل «خماسي القد» ، وإذا كانت بقدر ستة «قيل سداسي» .

وتتميز الأنثى بنعوت أخرى تنفرد بها بعد المراهقة، فهي «مراهقة» ثم «كاعب» وهي التي أسرع بدنها في الظهور، ثم «ناهد» إذا شخص بدنها وارتفع، ثم «بالغ» ثم «عائس» ثم «نصف»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت