الصفحة 113 من 734

عن الليث بن سعد قال: رأيت إسماعيل بن عقبة بصيرًا ثم رأيته قد عمي ثم رأيته بصيرًا فقلت: أليس رأيتك بصيرًا ثم عميت ثم أبصرت؟! قال: نعم، قلت: وبم ذاك؟ قال: رأيت في المنام فقيل لي: قل يا قريب يا مجيب يا سميع الدعاء يا لطيف لما يشاء فقلتها فرد علي بصري. (2/32)

عن محمد بن يوسف الفريابي قال: لما أخذ أبو جعفر المنصور إسماعيل بن أمية وأمر به إلى السجن مر بحائط مكتوب عليه: يا ولي نعمتي ويا صاحبي في وحدتي وعدتي في كربتي فلم يزل يدعو بها حتى خلى سبيله ثم مر على ذلك الحائط فنظر إليه فلم ير شيئًا مكتوبًا. (2/32)

عن سعيد بن عنبسة بن سعيد قال: بينما رجل جالس في الكعبة وهو يعبث بالحصا ويخذفها إذ رجع حصاة منها فصارت في أذنه فعالجوه بكل الحيل فلم يقدروا على إخراجها فبينما هو ذات يوم جالسًا إذ سمع قارئًا يقرأ هذه الآية (أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء) فوثب الرجل فقال: يا رب أنت المجيب وأنا المضطر اكشف ضر ما أنا فيه؛ قال: فندرت الحصاة من أذنه. (2/32)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت