الصفحة 121 من 734

عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله (ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب) قال: لا تعجل الرزق الحرام قبل أن يأتيك الحلال الذي قد قدر لك. (2/67)

عن أم الدرداء قالت: سمعت أبا الدرداء يقول: لو أن رجلًا هرب من رزقه كهربه من الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت. (2/71)

عن عمر بن الخطاب أنه قال: ما من امرىء إلا وله أثر هو واطئه ورزق هو آكله وأجل هو بالغه وحنق هو قاتله حتى لو أن رجلًا هرب من رزقه لاتبعه حتى يدركه كما أن الموت يدرك من هرب منه ألا فاتقوا الله وأجملوا في الطلب (1) . (2/72)

عن سالم بن أبي الجعد عن أبي الدرداء أنه قال: ما لي أرى علماءكم يذهبون وأرى جهلاءكم لا يتعلمون! اعلموا قبل أن يرفع العلم، فإن رفع العلم ذهاب العلماء، مالي أراكم تحرصون على ما تكفل لكم به وتضيعون ما وكلتم به؟! لأنا أعلم بشراركم من البيطار بالخيل؛ هم الذين لا يأتون الصلاة إلا دبرًا ولا يسمعون القرآن إلا هجرًا ولا يعتق محرروهم. (2/73)

عن عكرمة عن ابن عباس قال: كان أهل اليمن يحجون ولا يتزودون ويقولون: نحن متوكلون فيحجون إلى مكة فيسألون الناس فأنزل الله عز وجل (وتزودوا فإن خير الزاد التقوى) (2)

عن معاوية بن قرة أن عمر بن الخطاب أتى على قوم فقال: ما أنتم؟ قالوا: نحن المتوكلون، قال: بل أنتم المتكلون (3) ، ألا أخبركم بالمتوكلين؟: رجل ألقى حبه (4) في بطن الأرض ثم توكل على ربه. (2/81)

عن المعرور بن سويد عن عمر رضي الله عنه قال: يا معشر القراء ارفعوا رؤوسكم ما أوضح الطريق، فاستبقوا الخيرات ولا تكونوا كلًا على المسلمين. (2/82)

(1) قال البيهقي أو غيره: وحين أمر بالإجمال في الطلب علمنا أنه لم يمنع من الكسب أصلًا ولكن كره له شدة الحرص وكثرة الهم فعل من يرى أن رزق الله إنما يحصل بجده وجهده دون تقدير خالقه ورازقه.

(2) أخرجه البخاري.

(3) يعني على أموال الناس.

(4) كانت (حبة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت