فهرس الكتاب
عن نافع قال: دخل شاب قوي المسجد وفي يده مشاقص وهو يقول: من يعينني في سبيل الله (1) ؟ قال: فدعا به عمر فأتي به فقال من يستأجر مني هذا يعمل (2) في أرضه؟ فقال رجل من الأنصار: أنا يا أمير المؤمنين، قال: بكم تؤجره كل شهر؟ قال: بكذا وكذا، قال: خذه فانطلق به ليعمل في أرض الرجل أشهرًا ثم قال عمر للرجل: ما فعل؟ أخبرنا، قال: صالح يا أمير المؤمنين؛ قال: إئتني به وبما اجتمع له من الأجر فجاء به وبصرة من دراهم فقال: خذ هذه فإن شئت الآن فاغز وإن شئت فاجلس. (2/82)
عن شعبة عن قتادة عن مطرف عن حكيم بن قيس بن عاصم قال: أوصى قيس بن عاصم بنيه فقال: أوصيكم بتقوى الله تعالى وأن تسودوا أكبركم فإنكم إذا فعلتم ذلك خلفتم أباكم، ولا تسودوا أصغركم فإنكم إذا فعلتم ذلك أزرى بكم من أكفائكم، وعليكم بالمال واصطناعه فإن المال منبهة للكريم ويستغنى به عن اللئيم، وإياكم ومسألة الناس فإنها أخس كسب الرجل وإذا أنا مت فلا تنوحوا علي فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينح عليه وادفنوني في أرض لا يعلم بمدفني بكر بن وائل فإني كنت اغاولهم أو اغاورهم في الجاهلية؛ شك وهب (3) . (2/82-83)
عن أحمد بن أبي الحواري حدثنا سفيان قال: اشترى سلمان [الفارسي] وسقًا من الطعام وقال: إن النفس إذا أحرزت رزقها اطمأنت. (2/83)
عن إبراهيم بن أدهم قال: قال سعيد بن المسيب: من لزم المسجد وقبل كلما يعطى فقد ألحف في المسألة. (2/83)
عن الجنيد بن محمد قال: سمعت السري يذم الجلوس في المسجد ويقول: جعلوا مسجد الجامع حوانيت ليس لها أبواب. (2/83)
عن علي بن عثام: قال محمد بن واسع لمالك بن دينار: ما لك لا تقارع الأبطال؟ قال: وما مقارعة الأبطال؟! قال: الكسب من الحلال والانفاق على العيال. (2/86-87)
(1) يريد الغزو.
(2) كانت (بعمل) وهي صحيحة أيضًا.
(3) بعض هذا الأثر قد يدخل في باب المرفوعات.