الصفحة 123 من 734

عن علي بن عثام قال: ما أحب إلا أن يكون المسلم محترفًا، إن المسلم إذا احتاج أول ما يبذل دينه. (2/89)

عن الليث بن سعد عن يحيى حدثني سعيد بن المسيب قال: لا خير فيمن لم يحب المال يصل به رحمه ويؤدي به أمانته ويستغني به عن خلْق ربه عز وجل. (2/92)

عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أنه لما حضره الموت ترك دنانير قال: اللهم إنك تعلم أني لم أجمعها إلا لأصون بها حسبي (1) وديني. (2/92)

عن أبي أمامة الباهلي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: دينك لمعادك ودرهمك لمعاشك، ولا خير في أمر بلا درهم. (2/93)

عن خالد بن أسلم قال: خرجنا مع عبد الله بن عمر فقال أعرابي: يقول الله عز وجل: (والذين يكنزون الذهب والفضة) قال ابن عمر: من كنزهما فلم يؤد زكاتهما فويل له، إنما كان هذا قبل أن تنزل الزكاة فلما نزلت جعلها الله طهرًا للأموال؛ ثم التفت إلي فقال: ما أبالي لو كان لي مثل أحد ذهبًا أعلم عدده وأزكيه وأعمل فيه بطاعة الله (2) . (2/93)

عن الزهري عن عبيد الله ذكر عمر أو غيره قال: ما جاءني أجلي في مكان ما عدا في سبيل الله عز وجل، أحب إلي من أن يأتيني وأنا بين شعبتي رحلي أطلب من فضل الله (3) . (2/93-94)

عن عبد الله بن مسعود قال: والذي لا إله غيره ما يضر عبدًا يصبح على الإسلام ويمسي عليه ماذا أصابه من الدنيا. (2/94)

(1) وفي رواية (عرضي) .

(2) أخرجه البخاري.

(3) ورواه غيره فقال: عن عمر بن الخطاب، لم يشك، وزاد:"وتلا هذه الآية: (وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله) ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت