فهرس الكتاب
عن هشام بن عروة عن أبيه قال: كان سعد بن عبادة يقول: اللهم هب لي مجدًا، ولا مجد إلا بفعال، ولا فعال إلا بمال، اللهم لا يصلحني القليل ولا أصلح عليه؛ وكان مناد ينادي على أطمه (1) من كان يريد الشحم واللحم فليأت سعدًا. (2/94)
عن موسى بن مكرم قال: سأل رجل الحسن فقال: يا أبا سعيد أفتح مصحفي فأقرأه حتى أمسي؟ قال الحسن: اقرأه بالغداة واقرأه بالعشي وكن سائر نهارك في منفعتك وما يصلحك. (2/94)
عن أيوب السختياني قال: قال لي أبو قلابة: الزم سوقك فإن فيه غنى عن الناس وصلاحًا في الدين. (2/94)
عن أيوب قال: بعث إلي أبو قلابة بكتاب فيه: الزم سوقك واعلم أن الغنى معافاة. (2/95)
عن أيوب السختياني قال: قال أبو قلابة: يا أيوب احفظ عني ثلاث خصال: إياك وأبواب السلطان وإياك ومجالس الأهواء وإلزم سوقك فإن الغنى من العافية. (2/95)
عن سفيان قال: قال أيوب: لو أعلم أن أهلي يحتاجون إلى حزمة أو دستجة من بقل ما جلست معكم، قال: قال أبو قلابة: إلزم سوقك فإن الغنى من العافية. (2/95)
عن الحميدي حدثنا سفيان قال: قيل لابن الأعرابي: تحب الدراهم؟ قال: إنها تنفعني وتصونني. (2/95)
عن أحمد بن محمد البراثي قال: لما مات أبي جاءني بشر بن الحارث يعزيني فقال لي: يا بني بر والدتك ولا تعقها وإلزم السوق واقبل نصحي، قلت: قبلتها، فلما قام بشر قام إليه رجل فقال: يا أبا نصر أنا والله أحبك، فقال: يا هذا وكيف لا تحبني ولست بقرابة ولا جار. (2/95)
(1) جاء في لسان العرب 12/19:"الأُطُمْ: حِصْنٌ مَبْنِيٌّ بحجارة، وقيل: هو كل بيت مُرَبَّع مُسَطَّح، وقيل: الأُطْم مثل الأُجْم، يخفف ويُثقّل، والجمع القليلُ آطامٌ---والكثير أُطُومٌ، وهي حُصون لأَهل المدينة---والواحدة أَطَمَة مثل أَكَمَة."