فهرس الكتاب
وهو باب في تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم وإجلاله وتوقيره صلى الله عليه وسلم (1)
عن بكر بن معروف عن مقاتل بن حيان قال بلغنا والله أعلم في قوله يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله يعني بذلك في شأن القتال وما يكون من شرائع دينهم يقول لا تقضوا في ذلك بشيء إلا بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم---. (2/196)
عن أبي هريرة قال: لما نزلت (لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي) قال أبو بكر رضي الله عنه: لا أكلمك إلا كأخي السرار حتى ألقى الله عز وجل. (2/197)
قال الحليمي: ومن تعظيمه تعظيم حرمه وهو المدينة وإكرام أهلها ومنها قطع الكلام إذا جرى ذكره أو روي (2) بعض ما جاء عنه وصرف السمع والقلب إليه ثم الإذعان والنزول عليه والتوقي من معارضته وضرب الأمثال له. (2/203)
عن سعيد بن جبير قال: كنت عند عبد الله بن مغفل، حذف عنده رجل من قومه فقال: لا تحذفن فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنه وقال: إنه لا يصطاد بها صيدًا ولا يقتل بها عدوًا ولكنها تكسر السن وتفقأ العين؛ قال: فلم ينته الرجل! فقال: أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نهى عنها ولم تنته!! لا أكلمك كلمة أبدًا. (2/203)
(1) ذكر الحليمي في هذا الباب أشياء منها الآيات التي وردت في لزوم طاعته ثم الآيات التي وردت في تحريم نكاح أزواجه من بعده ثم ذكر قول الله عز وجل: (يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم) وما بعده من الآيات.
(2) كانت (يروى) .