فهرس الكتاب
عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد أن مصعب بن الزبير هم بعريف الأنصار أن يقلته فدخل عليه أنس بن مالك فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: استوصوا بالأنصار خيرًا أو معروفًا فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم؛ قال: فنزل مصعب عن سريره على بساطه فألزق جلده - أو قال جلدًا أو قال قعد (1) ، وقال: أمرُ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرأس والعينين، أمرُ النبي صلى الله عليه وسلم على الرأس والعينين؛ وخلى سبيله. (2/206 و228)
عن مالك بن أنس قال: كنا ندخل على أيوب بن أبي تميمة السختياني فإذا ذكر له حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بكى حتى نرحمه. (2/206)
عن أبي بكر محمد بن إسحاق قال: سمعت محمد بن يحيى يقول: سمعت أبا الوليد يقول: والله إنه لعظيم عند الله عز وجل أن يكون في الباب (2) عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث ثم يكون بعده عن بعض التابعين خلافه؛ قال: وسمعت الوليد وحدث بحديث مرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: ما رأيك؟ قال: ليس لي مع النبي صلى الله عليه وسلم رأي. (2/206)
عن سليمان بن حرب قال: كان حماد بن زيد يحدث ذات يوم فتكلم رجل بشيء فغضب حماد وقال: يقول الله عز وجل: (لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي) وأنا أقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت تتكلم؟!. (2/207)
عن مجاهد عن ابن عباس قال: ليس أحد من أمة محمد صلى الله عليه وسلم صلى عليه صلاة إلا وهي تبلغه، يقول الملك: فلان يصلي عليك كذا وكذا صلاة. (2/218)
عن عكرمة عن ابن عباس قال: لا ينبغي لأحد الصلاة على أحد إلا على النبي صلى الله عليه وسلم. (2/218)
(1) وفي الرواية الأخرى: فنزل مصعب عن فراشه وتمعن أو تمعك على بساطه وألصق خده به؛ وقال البيهقي عقبها: قوله تمعن تصاغر له وتذلل انقيادا وقبل أي اعترف بحقه وروى تمعك عليه ولم يضبطه شيخنا.
(2) أي في الباب الواحد من كتاب مصنف.