فهرس الكتاب
قال سفيان [الثوري] : يكره الصلاة على غير النبي صلى الله عليه وسلم (1) . (2/219)
عن سعيد بن المسيب عن عمر قال: نعم العدلان ونعم العلاوة: (الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة) نعم العدلان؛ (وأولئك هم المهتدون) نعم العلاوة. (2/221)
قال الحليمي: قيل في تفسير قوله عز وجل (أولئك عليهم صلوات من ربهم) أنه الثناء من الله تعالى عليهم والمدح والتزكية لهم؛ وقوله (ورحمة) أنها كشف الكربة وقضاء الحاجة؛ وقوله (أولئك هم المهتدون) يحتمل وأولئك المصيبون طريق الحق دون من خالفهم فجزع على المفقود وبالسخط المعهود [كذا] . (2/221)
عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود قال: الصراط المستقيم تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على طرف [منه] والطرف الآخر الجنة. (2/226)
عن خالد الحذاء عن أبي العالية قال: إذا حُدثت حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فازدهر [به] ؛ قال الفضل (2) : يعني احتفظ به. (2/226)
عن علي بن موسى التاهرتي قال: وقع من عبدالله - أو قال: عبد الملك - بن مروان فلس في بئر قذرة فاكترى عليه ثلاثة عشرة دينارًا حتى أخرجه فقيل له في ذلك فقال: كان عليه اسم الله تعالى ذكره. (2/228)
عن ابن عمر عن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما أنه قال: يا أيها الناس أرضوا محمدًا صلى الله عليه وسلم في أهل بيته. (2/228)
(1) قال البيهقي: كذا روي عن ابن عباس وكذا قاله سفيان الثوري وإنما أراد والله أعلم إن كان ذلك على وجه التعظيم والتكريم عند ذكره وإنما ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة؛ فإذا كان ذلك على وجه الدعاء والتبريك فإن ذلك جائز لغيره. انتهى وانظر تفصيل هذه المسألة في (جلاء الأفهام في الصلاة والسلام على خير الأنام) لابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى.
(2) هو الفضل بن محمد الشعراني أحد رواة هذا الخبر.