الصفحة 144 من 734

عن محمد بن عبد الله الأنصاري حدثني أبي حدثتني جميلة مولاة أنس، قال الأنصاري: وقد رأيت جميلة، قالت: كان ثابت إذا جاء قال أنس: يا جميلة ناوليني طيب أمس به يدي فإن ابن أم ثابت لا يرضى بشيء حتى يقبل يدي ويقول: قد مسست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم. (2/229)

عن ابن عباس في قوله عز وجل (وإنه لذكر لك ولقومك) قال: شرف لك ولقومك؛ وقوله عز وجل (لقد أنزلنا إليكم كتابًا فيه ذكركم) قال: شرفكم. (2/232)

عن ابن عباس قال أول من نطق بالعربية فوضع الكتاب على لفظه ومنطقه ثم جعله كتابا واحدا مثل بسم الله الرحمن الرحيم الموصول حتى فرق بينهم ببينة ولده إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام. (2/233)

السادس عشر من شعب الإيمان

وهو باب في شح المرء بدينه حتى يكون القذف في النار أحب إليه من الكفر

عن مسروق عن خباب قال: كنت رجلًا قينًا (1) وكان لي على العاص بن وائل دين فأتيته أتقاضاه فقال: والله لا أقضيك حتى تكفر بمحمد؛ قال: قلت: والله لا أكفر به أبدًا حتى تموت ثم تبعث؛ قال: فإني إذا مت ثم بعثت جئتني ولي ثَمَّ مالًا وولدًا فأعطيتك؛ فأنزل الله عز وجل: (أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال: لأوتين مالًا وولدًا) (2) . (2/238)

عن عطاء الخراساني قال: كنت عند سعيد بن المسيب فذكرت بلالًا فقال: كان شحيحًا على دينه، وكان يعذب في الله، وكان يعذب على دينه فإذا أراد المشركون [أن] (3) يقاربهم قال: الله الله. (2/238)

عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال: كان خباب من المهاجرين وكان ممن يعذب في الله. (2/239)

عن الشعبي قال: أعطوهم ما سألوا إلا خباب فجعلوا يلزقون ظهره بالرضف حتى ذهب ما يمنعه!! . (2/239)

(1) أي حدادً يصنع السيوف.

(2) متفق عليه.

(3) زدتها إيضاحًا مع صحة الكلام بدونها وفعلت نحو هذا في مواضع من الكتاب ولكن مع الإشارة إلى كل زيادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت