الصفحة 155 من 734

عن علي بن خشرم قال: شكوت إلى وكيع قلة الحفظ فقال: استعن على الحفظ بقلة الذنوب. (2/272)

عن أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة قال: سمعت محمد بن رافع يقول: قيل لسفيان بن عيينة: بم (1) جدت الحفظ؟ قال: بترك المعاصي. (2/272)

الثامن عشر من شعب الإيمان

وهو باب في نشر العلم (2)

ابن جريج قال جاء الأعمش إلى عطاء فسأله عن حديثه فحدثه فقلنا له تحدث هذا وهو عراقي قال إني سمعت أبا هريرة يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من سئل عن علم فكتمه جيء به يوم القيامة وقد ألجم بلجام من نار---ورواه قتادة عن عطاء عن أبي هريرة موقوفًا. (2/276)

عن أيوب عن مجاهد قال: قال علي رضي الله عنه: لما نزلت (فتول عنهم فما أنت بملوم) أحزننا ذلك وقلنا: أُمر رسول الله [صلى الله عليه وسلم] أن يتول عنا، فنزلت (وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين) . (2/276)

عن أيوب بن المتوكل قال: كان الخليل بن أحمد إذا استفاد من أحد شيئًا أراه أنه استفاد منه، وإذا أفاد إنسانًا شيئًا لم يره أنه (3) أفاده شيئًا. (2/277)

عن أبي عثمان المازني حدثنا أبو الحسين الأخفش عن الخليل بن أحمد أنه قال: إنما كنت ألقى من الناس أربع رجال: رجلًا أعلم مني فهو يوم فائدتي، أو رجلًا مثلي فهو يوم مذاكرتي، أو رجلًا متعلمًا من فهو يوم ثوابي وأجري، أو رجلًا دوني فيذكر أنه فوقي فذلك الذي لا أنظر إليه. (2/277)

(1) كانت (لمَ) .

(2) تتمة هذه الترجمة في الأصل: (وألا يمنعه أهله وإذا حضر العالم من يسأل عن علم عنده سؤال المسترشد المستفيد وجب عليه أن يخبره ولم يسعه كتمانه والحرج في كتمان النصوص أشد منه في كتمان الاستنباط) .

(3) كانت (بأن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت