فهرس الكتاب
عن سفيان قال: قال عمر بن عبد العزيز: من لم يعد كلامه من عمله كثرت خطاياه، ومن عمل بغير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح. (2/293)
عن عبد الصمد بن حسان المروروذي قال: سمعت الفضيل بن عياض رضي الله عنه يقول: العلم دليل العمل. (2/293)
عن الحارث المحاسبي قال: العلم يورث الخشية والزهد يورث الراحة والمعرفة تورث الإنابة. (2/293)
عن أبي بكر الرازي قال: سمعت ابن أبي سعدان يقول: من عمل بالرواية ورث علم الدراية، ومن عمل بعلم الدراية ورث علم الرعاية، ومن عمل بعلم الرعاية هدى إلى سبيل الحق. (2/294)
عن إبراهيم الخواص قال: ليس العلم بكثرة الرواية، إنما العالم من اتبع العلم واستعمله [و] اقتدى بالسنن وإن كان قليل العلم. (2/294)
عن عبد الله الرازي (1) قال: دلائل المعرفة: العلم، والعمل بالعلم، والخوف على العمل (2) . (2/294)
عن الفضيل بن عياض قال: العلم علمان: علم باللسان، وعلم بالقلب؛ فأما العلم بالقلب فذاك العلم النافع؛ وأما العلم باللسان فذاك حجة الله على خلقه. (2/294)
عن سهل بن عبد الله قال: ما أعطي أحد شيئًا أفضل من علم يسترشد به افتقارًا إلى الله عز وجل. (2/294)
عن مالك بن دينار قال: إذا طلب العبد العلم ليعمل به كسره علمه، وإذا طلب العلم لغير العمل زاده كبرًا (3) . (2/294)
عن جعفر بن سليمان قال: سمعت مالك بن دينار يقول: إن القلب إذا لم (يحزن خرب) (4) كما أن البيت إذا لم يسكن خرب. (2/295)
عن فضيل بن غزوان قال: قال علي بن الحسين: من ضحك ضحكة مج مجة من العلم. (2/295)
(1) هو عبد الله بن محمد الشعراني، توفي سنة 353 وترجمته في طبقات السلمي ص451-453 وفيها هذا الخبر؛ وهذا غير عبد الله الرازي الذي ترجمه السلمي ص288-290 وقال أنه مات قبل العشر وثلثمئة.
(2) كانت (العلم) .
(3) وفي رواية (فخرًا) .
(4) كانت (يكن مصون) فأصلحتها مطابقة لرواية علي بن عثام عن مالك وقد تقدمت وهي في الشعب (1/514) .