فهرس الكتاب
عن أحمد بن أبي الحواري قال: سمعت إسحاق بن خلف وكان من الخائفين لله [قال] قال أحمد بن سلم: ما نذاكر العلم إلا بالغفلة عن العبادة. (2/298)
أحمد بن عبد الله بن أبي الحواري حدثني أخي محمد قال: قال علي بن الفضيل لأبيه: وأبه (1) ما أحلى كلام أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم! قال: يا بني وتدري لما حلا؟ قال: لا يا أبه، قال: لأنهم أرادوا به الله تبارك وتعالى. (2/299)
الأعمش عن إبراهيم قال: يطلع قوم من الجنة إلى قوم من النار يقولون: ما أدخلكم النار وإنما دخلنا الجنة بتأديبكم وتعليمكم؟! فيقولون: إنا كنا نأمركم بالخير ولا نفعله. (2/299)
عن جفعر قال: سمعت مالكًا بن دينار قرأ هذه الآية (وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه) قال: فاسمي في القيامة: مالك الصادق، أو مالك الكاذب. (2/299)
عن لقمان قال: كان أبو الدرداء يقول: إنما أخشى من ربي يوم القيامة أن يدعوني على رؤوس الخلائق فيقول لي: يا عويمر! فأقول: لبيك ربي، فيقول لي: ما عملت فيما علمت؟ (2/299)
عن الضحاك بن عبد الرحمن قال: سمعت بلال بن سعد يقول: عباد الرحمن لو قد غفرت لكم خطاياكم الماضية لكان فيما تستقبلون لكم شغلًا، ولو عملتم بما تعلمون لكنتم عباد الله حقًا. (2/299)
عن عبد الله بن وهب عن عمر بن الحارث أن رجلًا كتب إلى أخ له: اعلم أن الحلم لباس العلم فلا تعرض عنه. (2/300)
عن حسن بن رافع عن ضمرة قال: الحلم أرفع من العقل لأن الله عز جل تسمى باسمه. (2/300)
عن سعيد بن جبير في قوله تعالى (كونوا ربانيين) قال: حلمًا وفقهًا. (2/300)
عن حماد بن زيد سمعت أيوب السختياني يقول: ينبغي للعالم أن يضع الرماد على رأسه تواضعًا لله عز وجل. (2/300)
عن الحسن بن عمرو قال: سمعت بشرًا يقول: ما أقبح أن يُطلب العالم فيقال: هو بباب الأمير. (2/300)
(1) كذا ولعلها (يا أبه) أو (وا أبه) أو نحوهما.