فهرس الكتاب
عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله السراري قال: نظر أبو عبد الله بن حصيف يومًا إلى ابن مكتوم وجماعة من أصحابه يكتبون شيئًا فقال: ما هذا؟ فقالوا: نكتب كذا وكذا، فقال: اشتغلوا بتعلم شيء ولا يغرنكم كلام الصوفية فإني كنت أجيء بمحبرتي في جيب مرقعتي (1) والكاغد في حجزة سراويلي وكنت أذهب خفيًا (2) إلى أهل العلم، فإذا علموا (3) بي خاصموني وقالوا: لا يصلح! ثم احتاجوا إلي بعد ذلك. (2/303)
عن أبي علي الروذباري قال: كان الجنيد بن محمد ترك السماع وشغله العلم والعمل، وكان إذا فرغ من أوراده وضع رأسه بين ركبتيه فلا يشيلها (4) يعني حتى يجتمع عليه أصحابه فيسألوه بالعلم والمسائل. (2/303)
عن الحسن بن عمرو قال: سمعت بشرًا يقول: لا أعلم شيئًا أفضل منه إذا أريد به الله عز وجل، يعني طلب العلم. (2/303)
عن غيلان قال: سمعت سري السقطي يقول: من تعبد وكتب خشيت عليه، ومن كتب ثم تعبد رجوت له. (2/303)
عن أحمد بن سعيد الدارمي قال: سمعت من علي [بن] المديني كلمة أعجبتني قرأ علينا حديث الغار ثم قال: إنما نقل إلينا هذه الأحاديث لنستعملها لا لنتعجب منها. (2/303)
عن أبي عمر الحوضي قال: سمعت سعيد بن الحجاج يقول: بالليل تكتبون وبالنهار تسمعون فمتى تعملون؟!. (2/303)
عن الجنيد بن محمد قال: سمعت السري بن المغلس وقد ذكر له شيء من الحديث فقال: ليس من زاد القبر. (2/304)
(1) كانت (موقعتي) .
(2) كانت (حفيًا) .
(3) يريد الصوفية.
(4) لعلها (يشيله) .