الصفحة 176 من 734

عن يحيى بن اليمان عن الحسن الخراساني عن ابن عباس قال: يأتي على الناس زمان يكون فيه علماء ينقبضون من الفقهاء وينبسطون عند الكبراء، أولئك الجبارون أعداء الرحمن. (2/313)

عن هشام بن عروة عن أبيه قال: يقال: ما شيء شر (1) من البطالة في العالم. (2/313)

عن يعقوب بن سفيان حدثنا ابن أبي عمر قال: قال سفيان: قال بعض الأمراء لأبي حازم: إرفع إلي حاجتك، قال: هيهات هيهات، رفعتها إلى من لا تحول الحوائج دونه، فما أعطاني منها قنعت وما زوى عني منها رضيت (2) ؛ قال: فقال ابن شهاب: إنه لجاري وما علمت أن هذه عنده! قال أبو حازم: فقلت: لو كنت غنيًا عرفتني؛ ثم قلت في نفسي: لا ينجو مني، فقلت: كان العلماء فيما مضى يطلبهم السلطان وهم يفرون منهم، وإن العلماء اليوم طلبوا [العلم] حتى إذا جمعوه بحذافيره أتوا به أبواب السلاطين والسلاطين يفرون منهم وهم يطلبونهم. (2/313)

عن علي بن عبد الحميد الغضايري قال: سمعت محمد بن السماك يقول: كم من مذكر بالله ناسٍ لله؟! وكم من مخوف بالله جريء على الله؟! وكم من داع إلى الله فار من الله؟! وكم من تال كتاب الله منسلخ من آيات الله؟!. (2/313)

(1) وردت هاتان اللفظتان مقلوبتين بالتقديم والتأخير هكذا (ما شر شيء) فأصلحت ذلك.

(2) تقدمت هذه القطعة برقم (666) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت