الصفحة 178 من 734

عن جرير بن زيد قال: سمعت تبيعًا (1) يقول: إني لأجد نعت أقوام يتفقهون لغير الله ويتعلمون لغير العبادة ويلتمسون الدنيا بعمل الآخرة يلبسون جلود الضأن على قلوب الذئاب، فبي يغترون وإياي يخادعون؟! فبي حلفت لأتيحن لهم فتنة تترك الحليم فيها حيران (2) . (2/314)

عن سفيان بن عيينة قال: قال بعض الفقهاء: كان يقال: العلماء ثلاثة: عالم بالله وعالم بأمر الله وعالم بالله وبأمر الله؛ فأما العالم بالله فهو الذي يخاف الله ولا يعلم السنة؛ وأما العالم بأمر الله فهو الذي يعلم السنة ولا يخاف الله؛ وأما العالم بالله وبأمر الله فهو الذي يعلم السنة ويخاف الله، فذلك الذي يدعى عظيمًا في ملكوت السموات. (2/314)

عن القاسم بن هزان قال: سمعت الزهري يقول: لا يوثق؟؟ الناس [بـ] عمل عامل لا يعلم ولا يرضى بقول عالم لا يعمل. (2/315)

عن أبي الأشهب قال: قال الحسن: من قال قولًا حسنًا وعمل عملًا حسنًا فخذوا عنه؛ وإذا قال قولًا حسنًا وعمل عملًا سيئًا فلا تأخذوا عنه. (2/315)

(1) لعلها (كعبًا) .

(2) أخرج الخطيب في (اقتضاء العلم العمل) ص78-79 عن بكار بن عبد الله قال: سمعت وهب بن منبه يقول: قال الله تعالى فيما يعيب به أحبار بني إسرائيل: أتفقهون لغير الدين وتعلمون لغير العمل وتبتاعون الدنيا بعمل الآخرة؟! تلبسون جلود الضأن وتخفون أنفس الذئاب وتنقون القذى من شرابكم وتبتلعون أمثال الجبال من الحرام وتثقلون الدين على الناس أمثال الجبال ولا تعينونهم برفع الخناصر، تطولون؟؟ الصلاة وتبيضون الثياب وتغتصبون مال اليتيم والأرملة، بعزتي حلفت لأضربن بفتنة يضل فيها رأي كل ذي رأي وحكمة الحكيم. ص78-79

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت