الصفحة 179 من 734

عن جعفر عن مالك بن دينار قال: قرأت في التوراة: إنه ليس منا فعل بالعلم ولما يعمل بما قد علمت؛ يكون مثلك مثل رجل حزم حزمة من حطب فحملها فلم يستطع بها فوضعها وجمع إليها (1) . (2/315)

عن العباس بن الوليد حدثنا أبي حدثنا الأوزاعي قال: من أخذ بنوادر العلماء فبفيه الحجر؟؟. (2/315)

قال: وسمعت الأوزاعي يقول: إن معالي المسائل تحدث قسوة في القلوب وغفلة وإعجابًا. (2/315)

قال: وحدثنا الأوزاعي: نبئت أنه كان يقال (2) : ويل للمتفقهين لغير العبادة والمستحلين الحرمات بالشبهات (3) . (2/315)

عن الحكم بن بشير عن عمرو بن قيس الملائي قال: قال إبليس: ثلاث من كن فيه أدركت فيه حاجتي: من استكتم علمه (4) ونسي ذنوبه وأعجب برأيه. (2/316)

(1) هذه الجملة فيها سقط أو تحريف أو هذا وذاك؛ وقد ورد عن مالك قال: قرأت في بعض الحكمة: لا خير لك - أو لا عليك - أن تعلمن ما تعلم ولا تعمل بما قد علمت فإن مثل ذلك مثل رجل قد احتطب حطبا فحزمه حزمة فذهب ليحملها فعجز عنها فضم إليها أخرى. (حلية الأولياء 3/375) ؛ ثم تبين لي مؤخرًا أن صواب هذه العبارة (ليس منا فعل بالعلم ولما يعمل) هو (ليس بنافعك العلم ولما تعمل) .

(2) كانت (يقول) .

(3) قال أبو نعيم في حلية الأولياء 9/363:"حدثنا أبي حدثنا احمد حدثنا سعيد قال: سمعت ذا النون يقول وسئل عن الآفة التي يخدع بها المريد عن الله؟ فقال: يريه الألطاف والكرامات والآيات؛ قيل له: يا أبا الفيض فبم يخدع قبل وصوله الى هذه الدرجة؟ قال: بوطء الأعقاب وتعظيم الناس له والتوسع في المجالس وكثرة الأتباع، فنعوذ بالله من مكره وخدعه؛ قال: وسمعت ذا النون وسئل: ما أساس قسوة القلب للمريد؟ فقال: ببحثه عن علوم رضّى نفسه بتعليمها دون استعمالها والوصول إلى حقائقها."

(4) كانت (عمله) ولعل صواب العبارة (من استكثر عمله) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت