الصفحة 89 من 734

عن إبراهيم بن أدهم قال: كان عطاء السليمي إذا انتبه في جوف الليل يضرب بيده فزعا إلى أعضائه يحسها مخافة أن تكون قد غير [ت] خلقته. (1/523)

عن بشر بن الحارث قال: قال أويس: لا يخطئك هذا الأمر حتى تكون كأنك قتلت الناس أجمعين. (1/523)

عن يزيد بن يزيد البكري قال: قال أويس القرني---: كن في أمر الله كأنك قتلت الناس كلهم. (1/523)

عن عبد الله بن المبارك أخبرنا سفيان الثوري قال: كان لأويس القرني رداء إذا جلس مس الأرض وكان يقول: اللهم إني أعتذر إليك من كبد جائعة وجسد عار وليس لي إلا ما على ظهري وفي بطني. (1/523-524)

عن عباد بن الوليد القرشي قال: قال مالك بن دينار: لولا أن يقول الناس: جن مالك، للبست المسوح ووضعت الرماد على رأسي أنادي في الناس: من رآني فلا يعص ربه. (1/524)

عن الصلت بن مسعود قال: خرج الحسن بن صالح بن حي يومًا من بيته (1) فنظر إلى جراد يطير فقال: (يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر) ؛ ثم خر مغشيًا عليه. (1/524)

عن أحمد بن أبي الحواري قال: سمعت رابعة (2) تقول: ما رأيت ثلجًا قط إلا ذكرت تطاير الصحف ولا رأيت جرادًا قط إلا ذكرت الحشر، ولا سمعت أذانًا قط إلا ذكرت منادي القيامة؛ قالت: وقلت لنفسي: كوني في الدنيا بمنزلة الطير الواقع حتى يأتيك قضاءه. (1/524)

عن أبي طارق اللبان قال: كان عبد العزيز بن سلمان إذا ذكر القيامة صرخ كما تصرخ الثكلى ويصرخ الخائفون من جوانب المسجد ورفع الميتان من جوانب مجلسه. (1/525)

(1) كانت (بيتي) وهي محتملة.

(2) يظهر أنها زوجته وليست رابعة العدوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت