الصفحة 95 من 734

عن أبي بكر بن عياش قال: دخلت على أبي حصين أعوده وهو قاعد هكذا - وخفض أبو بكر رأسه حتى جعله بين ركبتيه وهو قاعد - فقال: لو رأيته لرحمته ثم قرأ (وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين) ، (وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم) . (1/533-534)

عن يوسف بن أسباط قال: مكث عبد العزيز بن أبي رواد أربعين سنة لا يرفع طرفه إلى السماء. (1/534)

عن حفص بن عبد الرحمن قال: أتيت مسعر بن كدام ليحدثني وكأنه رجل أقيم على شفير قبر ليدفع فيه؛ وقال مرة أخرى: على شفير جهنم ليلقى فيها. (1/534)

عن يحيى بن يمان قال: لقيني سفيان الثوري عند جبل بني فزارة فقال إني لأرى الشيء يجب علي أن آمر به أو أنهي عنه لا أفعل فأبول دمًا. (1/534)

عن يوسف بن أسباط قال: كان سفيان الثوري إذا أخذ من (1) ذكر الآخرة يبول الدم. (1/535)

عن يحيى بن اليمان قال: سمعت سفيان الثوري يقول: لقد خفت الله خوفًا وددت أنه خفف عني. (1/535)

عن داود بن يحيى بن يمان عن أبيه قال: قال الثوري: خفت الله خوفًا عجبت لي كيف ما مت! إلا أن لي أجلًا أنا بالغه. (1/535)

عن علي بن عثام قال: بكى سفيان يومًا ثم قال: بلغني أن العبد أو الرجل إذا كمل نفاقه ملك عينيه فبكى. (1/535)

عن زيد بن أبي الزرقاء قال: حمل ماء سفيان الثوري إلى طبيب في علته فلما نظر قال: هذا ماء رجل قد أحرق (2) الخوف جوفه. (1/535)

عن عمرو بن حمزة ابن أخت سفيان الثوري قال: ذهبت ببول سفيان الثوري إلى الديراني فأريته إياه فقال: ما هذا ببول حنيف! قلت: بلى والله من خيارهم، وكان لا يخرج من باب الدير، قال: أنا أجيء معك إليه، قلت لسفيان: إنه يأتيك فأتاه فمس عرقه فقال: هذا رجل قد قطع الحزن كبده. (1/535-536)

(1) لعلها (في) .

(2) كانت (أخرق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت