فهرس الكتاب
عن ابن أخي سفيان قال: لما تعبد سفيان سقم وكنا نعرض تفسرته على المطببين فلا يعرفون ما به حتى حملناه إلى راهب في ناحية الحيرة، قال: فلما نظر إلى تفسرته قال: ليس بصاحبكم مرض إنما الذي به لما دخله من الخوف أو نحو هذا. (1/536)
عن رشدين بن خباب قال: مرض حازم بن الوليد بن بجير الأزدي فدعوت له طبيبًا فنظر إليه فلما خرج تبعته فقال: ما بصاحبكم هذا إلا الحزن، فلما عدت أخبرته أن الطبيب قال لي: ما بصاحبكم إلا الحزن، قال: صدق، إني ذكرت مواقف يوم القيامة ففزع لذلك قلبي. (1/536)
عن خالد بن خداش قال: كنت أقعد إلى وسيم البلخي---؟؟ وكان أعمى وكان يحدث ويقول: أوه القبر وظلمته واللحد وضيقه كيف أصنع؟! ثم يغمى عليه ثم يعود فيحدث ويصنع ذا مرات حتى يقوم. (1/536)
عن العباس بن الوليد قال: سمعت أبي يقول: سمعت الأوزاعي يقول: إذا ذُكرت جهنم فليبك من كان باكيًا. (1/536-537)
عن رباح بن الجراح الموصلي قال: كانت آمنة بنت المروع من الخائفين وكانت إذا ذكرت النار قالت: أدخلوا النار وأكلوا من النار [و] شربوا من النار وعاشوا في النار، ثم تبكي وكان بكاؤها أطول من ذلك؛ قال: وكانت إذا ذكرت النار وأهل النار بكت وأبكت وما رأيت أحدًا أشد خوفًا منها ولا أكثر بكاء. (1/537)