فهرس الكتاب
وقد ضم هذا الباب ثلاثة فصول:
الفصل الأول: في (التكوين البلاغي لما قبل القصص) ، ويشمل الآيات من أول
.. السورة إلى ذكر قصة نوح
وقد ظهر من خلال متابعة البناء البلاغي لأقسام السورة بمباحثها المتعاقبة بعضها
إثر بعض، ظهر من خلاله ترتب المعاني على بعض وتتابعها ثانيها إثر أولها وثالثها إثر
ثانيها إلى أن تمت السورة، وحركة المعاني هذه متدرجة في صعود يهيء بعضها لبعض،
ويشد بعضها بعضًا إلى أن تكاملت السورة وختمت خاتمتها وعادت على مطلعها الأول
في ترابط تام وحبكة كاملة، كل ذلك دل عليه البحث وبينه بيانًا شافيًا.
وكان من أهم نتائجه:
ظهور أن القسم الأول من السورة (ما قبل القصص) هو مقدمة للسورة ومهيء
للحديث عن القصص بعده، وفيه القضايا الكلية العامة في العقائد والأخلاق والحلال
والحرام مما هو قد ذكر منها ما يخص كل قوم فيما بعد مما ذكر من قصصهم ووقعوا فيه
من المخالفات.
والفصل الثاني: عن القصص، وظهر من التحليل البلاغي دلالة التراكيب والصيغ
في تجلية المعاني التي برزت وتحركت من خلال العرض والمحاورات وا. ادلات التي كانت
تدور بين أولئك الأقوام وأنبيائهم، وما كانوا يبلغو. م إياه من الرسالات والأوامر الإلهية
وفي الثالث: كان التدرج بعد خاتمة القصص وذكر العهد الأول لبني آدم وهم في
عالم الذر على الإيمان والتوحيد، و انساق بعدها الحديث عن ذرء النار ومنهم المنسلخ من
وما ساقته،. الآيات، وممن عرضت. م الآيات من كفار قريش ممن كذبوا بمحمد
الآيات من الدلائل والبراهين عن عجز آلهتهم وإسقاط إلهيتها، ثم عود الآيات إلى مخاطبة
.. كما كان بدء السورة في مخاطبته. النبي
ثم جاء الباب الثالث: (التكوين البلاغي للسورة)
وكان فيه رصد المكونات البلاغية التي سبقت الإشارة إليها في البناء البلاغي
لمقاصد السورة، وجمعها وتصنيفها، وضم النظير إلى النظير.
وقد ضم ثلاثة فصول: الأول: مباحث في علم المعاني.
والثاني: مباحث في علم البيان.