الإهداء
إلى كل من تحركت في نفسه دواعي الغيرة على دين النبي محمد
لبعثه في الأمة وإقامته فيها، نتقدم بمحاولة في هذا الطريق. .
الباحثة
شكر و دعاء
الحمد لله الذي أنعم وسخر، ورتب منافع ومصالح ودبر، وصلى الله على
سيدنا محمد الرحمة المهداة المصطفى البر.
وبعد ... فإن اعترافي بشكر جزيل لمعروف جميل عل. ى واجب، لأهل
الفضل في خروج هذا البحث.
وأولهم والداي الكريمان، وزوجي الحبيب الوفي، وأخوات كريمات.
ثم أخص شكرًا وافرًا، وثناء عاجزًا نحو فيض العطاء الممتد؛ أستاذي
العلامة الدكتور / محمد محمد أبو موسى المشرف على البحث.
وقد طبعت أصالة علمه وسماحة خلقه وصدق أمانته في الأفكار والخواطر و
الأفهام والعقول، وما يتوالى ويتراكب فيها من السعة و الامتداد في الرقي
والشمول العلمي مالم يعهد منذ زمن، ولا أزيد على هذا وقوفًا عند رغبته.
وما أملك لهذا الأستاذ الفاضل إلا الدعاء الحار له أن يجزيه الله عنا خير
الجزاء، وأن يرفعه في رت ِ ب الكمالا. ت في الدنيا والآخرة ما لا يخطر له ببال، وما
هو فوق الأماني والمقاص. د العوالي.
وكلَّ من عاملنا بمعروف، يجزيه الله عنا خير الجزاء، وأن يعامله بالموافاة
التامة الكاملة هو ولي الجود و الكرم.
والحمد لله أو ً لا وآخرًا، وصلى الله على سيدنا محمد الأحمد و على آله
وصحبه وسلم.
الباحثة