فهرس الكتاب
الموقف، فصرختُ صرخةً أبكتني طويلًا وأحدثت جرحًا عميقًا في قلبي، وذكرتني بقول الشاعر:
رب وا معتصماه انطلقت *** ملأ أفواه الصبايا اليتم
لامست أسماعهم لكنها *** لم تلامس نخوة المعتصم
دونكم شيئًا من مشاعري ... تفرحني وتحزنني ... عيني في قحطٍ على كل أمرٍ من أمور الدنيا لكنها عندما يخص الإسلام، مدرارٌ بفضل العزيز الغفار، كم تفرحني انتصارات الإسلام، وتدخل السرور إلى نفسي، وكم تحزنني أمور الخذلان للأمة، دعواتي في صلاتي دونما أشعر (اللهم أعز الإسلام والمسلمين، واخذل الشرك والمشركين) ، أنا يا قوم أعيش بحمد الله في أمنٍ وأمان ونعمة، ولكنني والله الذي لا إله إلا هو قتيلة الأمة ....