فهرس الكتاب
، تذكر هذه الأخت: أنها مترددة ليس بسبب أنه معه زوجة أخرى، بل هي تطمع بالمعدد لتتفرغ في بعض الأيام للدعوة إلى الله تعالى، وإنما الذي جعلها تتردد هو أنها تطمع أن تشاركها في زوجها أختٍ لها في الله تعالى فتسير معها جنبًا إلى جنب في الدعوة إلى الله تعالى بل تذكر عنها هذه الأخت أنها تقول: والله إني جعلت هذه الأخت هدفًا أسعى لخطبتها لزوج المستقبل إن شاء الله تعالى، ليست هي والله عواطف، وإنما هو هم أحمله على عاتقي، وأنا أعي ما أقول، والله لطالما رددت قول الله تعالى: {وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي * اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي * وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي * كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا * وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا * إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرًا * قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى}
وأرجو الله تعالى أن يتحقق ذلك لي، ما تحقق لموسى بقوله: {قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى}
نعم والله، أريدها معينة لي على الدعوة، وأريد أن أعينها على الدعوة إلى الله تعالى.
ثم تقول هذه الأخت: إن هذه الأخت حدثتني أن صديقتها رأت فيّ رؤيا مرتين متتاليتين وقد سألت عنها من يجيد تعبير الرؤى، فحاول أن يعمي علي، فقلت أسألك وأجبني، أتعبيرها كذا وكذا، وهو ذالك الهم الذي أحمله، قال: نعم، قلتُ: ولما لم تصارحني، قال: كنت أخشى من التفريق بينكما، فقلت في نفسي: عن هذا كنت أبحث، انتهى ما كتبته هذه الأخت وفقها الله تعالى ..
تعليق:
لقد أردت أن أعبر عن هذا الموقف فأعجم لساني عن البيان، غير أني قلت: لن تموت أمة فيها مثل هذه النماذج!!