الصفحة 43 من 530

إلى ربهم، وأحبوه ورجَوْه، وخافوه وسألوه، ورغبوا إليه، وفوضوا أمرهم إليه، وتوَكَّلوا عليه، وأطاعوا رسله، وعظَّموهم ووقروهم، وأحبوهم ووالَوْهم، واتبعوهم واقتفَوْا آثارهم، واهتدَوْا بهداهم، وذلك هو دين الإسلام، الذي بعث الله به الأولين والآخرين من الرسل، وهو الدين الذي لا يقبل الله من أحدٍ دينًا سواه، وهو حقيقةُ العبادة لله رب العالمين، فنسأل الله العظيم أن يثبتنا عليه، ويكمله لنا، ويميتَنا عليه، وسائر إخواننا المسلمين، والحمد لله وحده، وصلَّى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم [1] .

(1) انظر:"رسالة العبودية"، لشيخ الإسلام أحمد بن تيميَّة - رحمه الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت