فهرس الكتاب
وَلاَ تُنْكِرَنْ جَهْرًا نَكِيرًا وَمُنْكَرًا = وَلاَ الْحَوْضَ وَالْمِيزَانَ إِنَّكَ تُنْصَحُ [1]
وَقُلْ: يُخْرِجُ اللَّهُ العَظِيمُ بِفَضْلِهِ = مِنَ النَّارِ أَجْسَادًا مِنَ الْفَحْمِ تُطْرَحُ
عَلَى النَّهْرِ فِي الْفِرْدَوْسِ تَحْيَا بِمَائِهِ = كَحَبِّ حَمِيلِ السَّيْلِ إِذْ جَاءَ يَطْفَحُ
وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ لِلْخَلْقِ شَافِعٌ = وَإِنَّ عَذَابَ الْقَبْرِ بِالْحَقِّ وَاضِحُ
وَلاَ تُكْفِرَنْ أَهْلَ الصَّلاَةِ وَإِنْ عَصَوْا = فَكُلُّهُمُ يَعْصِي وَذُو الْعَرْشِ يَصْفَحُ
وَلاَ تَعْتَقِدْ رَايَ الْخَوَارِجِ إِنَّهُ = مَقَالٌ لِمَنْ يَهْوَاهُ يُرْدِي وَيفْضَحُ [2]
وَلاَ تَكُ مُرْجِيًّا لَعُوبًا بِدِينِهِ = أَلاَ إنَّمَا المُرْجِيُّ بالدِّينِ يَمْزَحُ [3]
وُقُلْ: إِنَّمَا الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَنِيَّةٌ = وَفِعْلٌ عَلَى قَوْلِ النَّبِيِّ مُصَرِّحُ
وَيَنْقُصُ طَوْرًا بِالْمَعَاصِي وَتَارَةً = بِطَاعَتِهِ يَنْمِي وَفِي الْوَزْنِ يَرْجَحُ
وَدَعْ عَنْكَ آرَاءَ الرِّجَالِ وَقَوْلَهُمْ = فَقَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ أَزْكَى وَأَشْرَحُ
وَلاَ تَكُ مِنْ قَوْمٍ تَلَهَّوْا بِدِينِهِمْ = فَتَطْعَنُ فِي أَهْلِ الْحَدِيثِ وَتَقْدَحُ
إِذَا ما اعْتَقَدْتَ الدَّهْرَ يَا صَاحِ هَذِهِ = فَأَنْتَ عَلَى خَيْرٍ تَبِيتُ وتُصْبِحُ
تمت
(1) منكر ونكير فاتنا القبر، ثبَّتَنا الله بالقول الثابت في الحياة الدُّنيا وفي الآخرة.
(2) رأي الخوارج أنَّهم يكفرون المسلم بفعل المعاصي.
(3) المرجئة يقولون: لا يضر مع الإيمان معصية، كما لا ينفع مع الكفر طاعة.