فهرس الكتاب
التاسع: اتخاذهم بطانة من دون المؤمنين.
العاشر: مُجالستهم ومزاورتهم والدخول عليهم.
الحادي عشر: البشاشة لهم والطلاقة.
الثاني عشر: الإكرام العام.
ثالث عشر: استئمانهم وقد خونهم الله.
رابع عشر: معاونتهم في أمورهم، ولو بشيء قليل؛ كـ"بري القلم"، و"تقريب الدواة والقرطاس"ليكتبوا ظلمهم.
خامس عشر: مناصحتهم.
سادس عشر: اتباع أهوائهم.
سابع عشر: مصاحبتهم ومعاشرتهم.
ثامن عشر: الرضا بأعمالهم، والتشبه بهم، والتَّزَيِّي بزيهم، فإن مَن تشبه بقوم فهو منهم [1] .
تاسع عشر: ذكر ما فيه تعظيمٌ لهم؛ كتسميتهم سادات وحكماء.
العشرون: السُّكنى معهم في ديارهم؛ كما قال - صلى الله عليه وسلم: (( مَن جامع المشركين وسكن معهم، فإنهم مثلهم ) ) [2] ، فجعل - صلى الله عليه وسلم - في هذا الحديث مَن اجتمع معهم وخالَطهم وسكن معهم مثلَهم، فكيف بِمَنْ أظهر لهم الموافقة على دينهم وآواهم وأعانهم [3] ؟ اللهُم زيِّنا بزينة الإيمان، واجعلنا هداةً مهتَدين.
اللهم حبِّب إلينا الإيمان، وزينه في قلوبنا، وكرِّه إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين، برحمتك يا أرحم الراحمين.
وصلى الله على محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
فصل
(1) كما في الحديث الذي أخرجه أبو داود، وصححه ابن حبان.
(2) رواه أبو داود.
(3) انظر:"مجموعة التوحيد"، ص 186 - 187.