الصفحة 77 من 530

3 -يكبر تكبيرة الإحرام قائلًا: الله أكبر، ناظرًا ببصره إلى محل سجوده.

4 -يرفع يديه عند التكبير إلى حذو منكبيه، أو إلى حيال أذنيه.

5 -يضع يديه على صدره، اليمنى على كفه اليسرى والرسغ والساعد؛ لثبوت ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

6 -يسنُّ أن يقرأ دعاء الاستفتاح، وهو: اللهم باعِد بيني وبين خطاياي كما باعدتَ بين المشرق والمغرب، اللهم نقِّني من خطاياي كما يُنقَّى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد، وإن شاء قال بدلًا من ذلك: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدُّك، ولا إله غيرك، وإن أتى بغيرهما من الاستفتاحات الثابتة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فلا بأس، والأفضل أن يفعل هذا تارة وهذا تارة؛ لأن ذلك أكمل في الاتِّباع، ثم يقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، ويقرأ سورة الفاتحة؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم: (( لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ) )؛ رواه البخاري ومسلم وغيرهما، ويقول بعدها: آمين، جهرًا في الصلاة الجهرية، وسرًّا في السرية، ثم يقرأ ما تيسر له من القرآن، والأفضلُ أن يقرأ بعد الفاتحة في الظهر والعصر والعشاء من أوساط المفصل، وفي الفجر من طواله، وفي المغرب تارة من طواله، وتارة من قصاره؛ عملًا بالأحاديث الواردة في ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

7 -يركع مكبرًا رافعًا يديه إلى حذو منكبيه أو أذنيه، جاعلًا رأسه حيال ظهره، واضعًا يديه على ركبتيه، مفرِّقًا أصابعه، ويطمئن في ركوعه ويقول: سبحان ربي العظيم، والأفضل أن يكررها ثلاثًا أو أكثر، ويستحب أن يقول مع ذلك: سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي.

8 -يرفع رأسه من الركوع رافعًا يديه إلى حذو منكبيه أو أذنيه، قائلًا: سمع الله لمن حمده، إن كان إمامًا أو منفردًا، ويقول حال قيامه: ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، ملء السموات، وملء الأرض، وملء ما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد، أما إن كان مأمومًا، فإنه يقول عند الرفع: ربنا ولك الحمد، إلى آخر ما تقدم، وإن زاد كل واحدٍ منهم - أعني: الإمام والمأموم والمنفرد: أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلُّنا لك عبد، اللهم لا مانع لما أعطيتَ، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجدُّ - فهو حسن؛ لثبوت ذلك عنه - صلى الله عليه وسلم -، ويستحب أن يضع كلٌّ منهما يديه على صدره كما فعل في قيامه قبل الركوع؛ لثبوت ما يدل على ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من حديث وائل بن حجر وسهل بن سعد - رضي الله عنهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت