[ ما حَصَلَ في الذهنِ ] ويسمّى إدراكًا - أربعةٌ:
1-وَهمٌ، 2- شكٌ، 3- ظنٌ، 4- علمٌ.
1-الوهمُ: إدراكٌ مرجوحٌ.
2-الشكُ: إدراكٌ متساوي الطرفينِ.
3-الظنُّ: إدراكٌ راجحٌ.
4-العلمُ: إدراكٌ جازمٌ مطابقٌ للواقعِ.
[ تصورُ المعلومِ ] ادراكُ الذي من شَأنِهِ أَنْ يُدْرَكَ وَيُعْلَمَ، وهو قسمان: 1- علمٌ ، ... ... 2- جهلٌ.
1- [ العلمُ ] ادراكٌ جازمٌ مطابقٌ للواقعِ، مثلُ: اللهُ واحدٌ، والفاعلُ مرفوعٌ.
2- [ الجهلُ ] ادراكٌ جازمٌ غيرُ مطابقٍ للواقعِ، كأعتقادِ أن اليهوديَّةَ حقٌ، ويُسمّى -جهلًا مركبًا- لأنهُ جاهلٌ يعتقدُ أنَّهُ ليسَ بجاهلٍ. [ والجهلُ البسيطُ ] - أن لا يُدْركَ المعلومُ أصلًا كجهلِ العوامِ بالعُلُومِ.
[ اقسامُ العلمِ ] إثنانِ، 1- مكتَسَبٌ، 2- ضروريٌّ
1-العلمُ المكتَسَبُ: المتوقفُ على نظر واستدلالٍ.
2-العلم الضروريُّ: الذي ليس متوقفًا على نظرٍ واستدلالٍ.
[ مثالُهما ]
الاوّلُ: مثلُ، عِلمِنا بأنَّ العالَمَ حادثٌ المتوقِّفِ على المتغيّرِ.
والثاني: مثلُ، العلمِ الحاصِلِ بأحدى الحواسِ الخمسِ، مثلُ، النارُ حارةٌ، والنهارُ موجودٌ، والليمونُ حامضٌ، والزبدُ ناعمٌ.
[ النظرُ ] الفكرُ في الدالِّ ليُهتدى به الى المدلولِ.
فأكثرُ حديثِ النفسِ ليس بنظرٍ، لأنَّهُ فكرٌ ليسَ في الدَّالِّ.
[ الدليلُ ] هو المرشدُ الى المدلولِ.
مثلُ: المشي المرشدِ الى حياةِ الماشي.
ومثلُ: لفظِ زيدٍ المرشدِ الى ذاتِهِ.
ومثلُ: الصُفرةِ الدالَّةِ على الوجَلِ … وهكذا.
[ الأدلةُ المتفقِ عليها للأحكامِ الشرعيةِ ] أربعةٌ: