فهرس الكتاب
بشرطِ: أَن يتصلَ ولا يستغرِقَ، فلو قال لزيدٍ عليَّ عشرةٌ الا عشرةً، أو قال بعد ساعةٍ الا تسعةً، لا يصُح. ويجوزُ الاستثناءُ من غير الجنسِ. مثلُ: لزيدٍ عليَّ الفُ درهمٍ الا ثوبًا.
3-الصفةُ ] (1) مثلُ: اكرِمْ بني تميمٍ الفقهاءَ.
ومثلُ: فويلٌ للمصلينَ الذين هم عن صلاتهم ساهونَ.
(1) ويقصد بها الصفة المعنوية، وهي: مطلق التعليق بلفظ آخر، سواء اكانت صفة نحوية كـ"في الغنم السائمة زكاة" (1) ، او مضافًا، كـ"في سائمة الغنم زكاة"، او غيرهما.
-والصفة تقصر العام على بعض افراده، وهو الذي تستحق فيه الصفة، اما البعض الذي لم يتصف بالصفة فانها تخرجه من العام، فالزكاة تجب في السائمة، لان تقييد الغنم بوصف السائمة يخرج غير السائمة، فيفيد عدم الوجوب عند عدم الصفة، وكذلك - في مثالي المصنف - الأكرام يقتصر على الفقهاء من بني تميم، والويل يقتصر على الساهين عن الصلاة.
[ تتمة ] ومن طرق التخصيص المتصل: الغاية، وهي تفيد تخصيص الحكم بما قبلها لانها غاية للحكم، ونهاية له.
1)اخرجه ابو داود (1567) ، والنسائي 1/336 والحاكم 1/390-392 والبيهقس 4/86 من حديث انس بن مالك وهو حديث صحيح
مثال ذلك: قوله تعالى:"قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله". الى قوله:"حتى يعطوا الجزية".
فالغاية قصرت وجوب القتال على حالة عدم اعطاء الجزية واخرجت حالة اعطائها عن وجوب القتال.
-ومن طرق التخصيص المتصل: بدل البعض، وهو يخصص العام ويقصره على بعض افراده الذين يشملهم البدل، واما ما لا يكون مشمولًا فأن البدل يخرجه من العام.
مثال ذلك قوله تعالى:"ولله على الناس حجج البيت من استطاع اليه سبيلا"
فالبدل:"من استطاع"قصر العام وهو"الناس"على بعض افراده، وهم المستطيعون، واما البعض الآخر وهم العاجزون فقد اخرجهم من حكم العام وهو وجوب الحج .