فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 47

1-المجملُ ] الذي آفتقَرَ الى بيانٍ. (1)

مثالُهُ: القرءُ، المشتركُ بينَ الطُهرِ والحيضِ،وعينٌ ومختارٌ.

2-المبيَّنُ ] الذي لم يفتقِرْ الى البيان.

مثلُ: ابراهيمُ، وفرعونُ.

[ البيانُ ] هو أخراجُ الشيءِ من حيّزِ الاشكالِ الى حيِّزِ التجلّي والأيضاحِ. (2)

السَّادسُ والسَّابعُ ... النصُّ - والظاهرُ - والمؤَوَّلُ

1-النصُّ ] لفظٌ لا يَحتملُ الا مَعْنىً واحِدًا

مثلُ: زيدٍ، في رأيتُ زيدًا

2-الظاهرُ ] (3) لفظٌ أحتَمَلَ أمرينِ، أحدُهُما أظهَرُ، واستُعمِلَ في الأظهَرِ، مثلُ: أسدٍ للحيوانِ المفترسِ.

(1) المجملُ: هو اللفظ الذي افتقر الى بيانٍ من المجمِل لتعيين معناه ولا يتعيين لا بلغة ولا بحرف.، ومنشأ الاجمال هو الاشتراك في اللفظ بين معنيين فاكثر، مثل لفظ"القرء"المشترك بين الطهر والحيض، ولفظ"عين"المشترك بين الباصرة والشمس والذهب، ولفظ"المختار"المشترك بين الفاعل والمفعول، ومنشأ الاجمال - ايضًا - هو نقل اللفظ من معناه اللغوي الى معنى اصطلاحي: مثل لفظ"الصلاة"المنقول من معنى الدعاء الى العبادة المخصوصة بشروطها واركانها.

[ فائدة ] : المجمل هنا: وهو ما لم تتضح دلالته، فيشمل الخفي والمجمل والشكل في تقسيم الحنفية.

(2) كما بين النبي صلى الله عليه وسلم"الصلاة، والزكاة، والصيام"والالفاظ الشرعية المجملة بيانا شافيًا وقال:"صلّوا كما رايتموني أصلي"،"خذوا عني مناسككم"...وهكذا قال الله تعالى:"وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم ولعلهم يتفكرون".

(3) الظاهر: هو لفظ يدل على معنى راجح مع احتماله لمعنىً آخر مرجوح. فهو باعتبار المعنى الراجح"ظاهر"، وباعتبار معناه المرجوح:"مؤول". وحكم الظاهر: هو العمل بمقتضى معناه الراجح ما لم تقم قرينة على ارادة المعنى المرجوح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت