فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 47

3-المؤوَّلُ ] لفظٌ أحتُمِلَ أَمرين احدهما أظهرُ، واستُعمِلَ في غيرِ الأظهرِ لدليلٍ. (1)

مثل: اسدٍ، في كتبَ الأسَدُ، أي الرجُلُ الشجاعُ.

الثامِنُ ... ألْنَسْخُ

النسخُ ] رفعُ الحكم الشرعيِّ بخطابٍ. (2)

(1) والدليل هو القرينة.

[ تنبيهٌ مهمٌ ] اللفظ اما واضح الدلالة، واما خفي الدلالة: فواضح الدلالة قسمان: النص ، والظاهر، ووجه الحصر: ان اللفظ ان لم يحتمل اكثر من معنى واحد فهو نصٌ، والا فهو ظاهرٌ.

وخفيّ الدلالة قسمان: المجمل، والمتشابه، ووجه الحصر: ان اللفظ غير واضح الدلالة ان امكن الوصول الى معناه المراد بالاجتهاد او بيان الشارع فهو مجمل، والا فمتشابه.

[ تتمه] المتشابه: هو ما لا يعرف المراد به الا ممن شرعه، وهو لم يبينه، كالحروف المقطعة في اوائل السور، مثل:"ألف لام ميم"ومثل"صاد"، ومثل"حا ميم".

والمتشابه لم يرد في أي من آيات الاحكام، واحاديث الاحكام، وإنما تُعرض له في علم اصول الفقه تتميمًا لتقسيم اللفظ.

(2) او هو: رفع الحكم الشرعي المتقدم بدليل شرعي متأخر، ويشرط في النسخ ان يقوم دليل صحيح يعتمد عليه في الحكم بالنسخ:، كأن يكون النص قد تضمن هذا مع تعيين المتقدم والمتأخر، كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم:"كنت نهيتكم عن زيارة القبور، الا فزورها فانها تذكر الآخرة"، او ينقل الراوي مقبول الرواية - الناسخ والمنسوخ، كأن يقول: كان هذا في اول امر الاسلام، ثم نهي عنه، مثال ذلك ما رواه جابر:"كان آخر الامرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مست النار"، أو يرد نصّان متعارضان، ولم يمكن الجمع بينهما، وعُرف المتأخر منهما، علم أن المتأخر ناسخ للمتقدم، كآيتي عدة الوفاة وقد اجمعت الامة على وقوع النسخ، قال الله تعالى:"ما ننسخ من آية او ننسها نأت بخير منها او مثلها".، والنسخ منوطٌ بعصر النبي صلى الله عليه وسلم، فلا نسخ بعده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت