فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 47

[ فالرفعُ ] يُخرِّجُ الثابتَ بالبراءَةِ الأصليّةِ [ أي عَدَم التكليفِ بشيءٍ ] والمخرَّجُ باستثناءٍ وغيرهِ من التخصيصاتِ.

[ والخطابُ ] يُخرّجُ الرفعَ بالموتِ والجنونِ ونحوهما. (1)

{ ويُقسَّمُ من وجْهَينِ }

الوجهُ الأوَّلُ ... أربعَةُ اقسَامٍ:

1-نسخٌ الى بدلٍ ] مثلُ نسخِ استقبالِ بيتِ المقدسِ باستقبالِ الكعبةِ.

2-نسخٌ الى غير بدلٍ ] مثلُ نسخِ وجوبِ الصدقةِ بينَ يَديْ النجوى، في قوله تعالى [ إذا ناجيتمُ الرسولَ فقدّمُوا بينَ يَدَيْ نجواكُم صدقةً ] .

3-نسخٌ الى بدلٍ أغَلَظَ ]:-

مثالُهُ: قولُهُ تعالى: [ وعلى الذينَ يُطيقونَهُ فديةٌ ]

فانهُ نُسخَ بقولِهِ تعالى: [ فمن شهِدَ منكم الشهرَ فَلْيصُمْهُ ]

4-نسخٌ الى بدلٍ أخفَّ]:

مثلُ آيةِ عدةِ الوفاةِ عامًا، ثم نُسِخَتْ بقوله تعالى:

[ يتربَّصْنَ بأنفسِهنَّ أربعة أَشهرٍ وعشرًا] .

الوجهُ الثاني ... أَربعةُ أقسامٍ أيضًا

1-نسخُ الكتابِ بالكتابِ ] مثلُ آيةِ الصومِ والعدةِ المذكورتين.

2-نسخ الكتاب بالسُنَّةِ ] مثلُ قوله تعالى: [ كُتِبَ عليكُم إذا حَضَرَ أحدُكم الموتُ إن ترَكَ خيرًا، الوصيةُ للوالدين والأقربينَ ] فانها نُسِخَتْ بقوله عليه السلام: [ لا وصيَّة لوارثٍ ] (2) .

3-نسخُ السنَّةِ بالكتابِ ] مثلُ استقبالِ بيتِ المقدسِ الثابتِ بالسنَّةِ الفعليَّة، فانها نُسختْ بقوله تعالى: [ فَولِّ وجهكَ شطرَ المسجدِ الحرامِ ] .

4-نسخُ السنةِ بالسنَّةِ ]:

(1) فعدم التكليف بشيء يسمى براءة اصلية، والحكم المخرج باستثناء وغيره من التخصيصات يسمى تخصيصًا، ورفع الحكم عن الميت والمجنون ونحوهما بالعوارض لا بالخطاب، فلا يسمى شيءٌ من ذلك نسخًا.

(2) تقدم تخريجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت