فهرس الكتاب
[ السنّةُ ] أقوالُ النبيِّ صلى الله عليه وسلّم، وأفعالُهُ وتقريرُهُ.
[ أقوالُهُ ] عليه السلامُ - حُجَّةٌ بلا فزاعٍ.
[ أفعالُهُ ] إنْ كانت قُرْبَةً، ودلَّ دليلٌ على الاختصاصِ به، فيُحملُ على الاختصاصِ بِه.
مثالُهُ: وجوبُ الضُّحى والأضحى، والتهجُّدِ عليهِ - صلى اللهُ عليهِ وسلّمَ. (1)
[ وأفعالُهُ ] إن كانت قُرْبَةً، ولم يدلَّ عليه دليلٌ (2) ففيه أقوالٌ ثلاثةٌ:
1-الوجوبُ في حقِّهِ وحقنا.
2-الندبُ.
3-الوقفُ حتى يقومَ عليه دليلٌ.
[ وأفعالُهُ ] ان كانت غير قُرْبَةٍ، فانْ دَلَّ دليلٌ على الاختصاصِ، فتحملُ على الاختصاص بهِ.
مثالُهُ: زيادتُهُ في النكاحِ على أربعِ نسوَةٍ.
وأنْ لم يَدُلَّ دليلٌ على الاختصَاصِ بهِ-فيُحملُ على الإباحةِ.
مثالُهُ: الأكلُ، والشربُ، والنومُ، والمشيُ. (3)
(1) ومثلها: وجوب المشاورة القربة: الطاعة التي يتقرب بها.
(2) أفعال النبي صلى الله عليه وسلم، ان كانت قربة، ودل عليها دليلٌ للوجوب فهي واجبة عليه وعلى الامة، وان دل عليها دليل للندب فهي مندوبةٌ. وان لم يدل على الفعل دليل الوجوب ولا دليل الندب ولا دليل الاختصاص به، ففيه الاقوال الثلاثة التي ذكرها المصنف.
(3) تتمه ]: افعاله التي ثبت انها بيان لنص الكتاب، وحكم الفعل حينئذ يكون حكم النص الذي اعتبر اصلًا له وجوبًا، او ندبًا، او اباحة، ويعرف كون الفعل بيانًا: بالنص عليه من قبل الرسول صلى الله عليه وسلم صراحة، كقوله:"صلوا كما رأيتموني اصلي" (1) ،"خذوا عني مناسككم" (2) ، فقد دل ذلك على ان صلاته وحجة بيان للآيات الموجبة للصلاة والحج.، وقد يعرف الفعل بيانًا: بوقوع الفعل عقب مجمل او عام او مطلق، كقوله"انما يكفيك ان تقول هكذا: فضرب بيده الارض فمسح وجهه وكفيه"، وذلك بيانًا لآية التيمم .