3 -وإبراهيم بن عُمَر، أبو إسحاق الصنعانيّ، روى عن: النعمان بن الزبير، وعنه: محمد بن رافع، ونوح بن حبيب، مجهول الحال، قَالَ ابن حجر: (( مستور ) ) [1] ، روى له أبو داود حديثًا واحدًا في الأشربة (3/ 327 رقم 3680) قَالَ: حَدَّثنَا محمد بن رافع النيسابوري قَالَ: حَدَّثنَا إبراهيم بن عُمَر الصنعاني قَالَ سمعت النعمان يقول عن طاوس عن ابن عَبَّاس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (( كلّ مخمر خمر، وكلّ مسكر حرام، ومن شرب مسكرًا بخست صلاته أربعين صباحًا، فإن تاب، تاب الله عليه، فإن عاد الرابعة كان حقًا على الله أن يسقيه من طينة الخبال. قيل: وما طينة الخبال يا رسول الله؟! قَالَ: (( صديد أهل النار ) )ومن سقاه صغيرًا لا يعرف حلاله من حرامه، كان حقًا على الله أن يسقيه من طينة الخبال )) . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: (( هَذَا حَدِيث مُنْكَر ) ) [2] .
4 -ومحمد بن رافع، أبو عبد الله النيسابوريّ، متفق على توثيقه وزهده، روى له الجماعة سوى ابن ماجه، مات سنة خمس وأربعين ومائة [3] .
3 -دراسةُ الإسنادِ والحكم عليه:
الحَدِيثُ بهذا الإسناد منكر لأمرين:
1 -أنَّ إبراهيمَ بن عُمَر لا تعرف حاله.
2 -ثم إنّ سلسلة"طاووس عن ابن عَبَّاس"من السلاسل المشهورة
(1) انظر: تهذيب الكمال (2/ 159 - 160) ، الكاشف (1/ 88 - 89) ، تهذيب التهذيب (1/ 129) ،
التقريب (ص 92 رقم 223) .
(2) علل الحَدِيث (2/ 36 رقم 1587) .
(3) انظر: التهذيب (9/ 160 - 162) ، التقريب (ص 478 رقم 5876) .