فيها عن أحد غيره )) [1] ، وَقَالَ الفضل بن زياد: (( وسألتُ أبا عبد الله: من تقدم من أصحاب شعبة؟ فَقَالَ: أما في العدد والكثرة فغندر قَالَ: صحبته عشرين سنة، ولكن كان يحيى بن سعيد أثبت، وكان غندر صحيح الكتاب ولم يكن في كتبه تلك الأخبار إلا أنَّ بهزًا ويحيى وعفان هؤلاء كانوا يكتبون الألفاظ والأخبار ) ) [2] .
وَقَالَ عبدُ الله بنُ المبارك: (( إذا اختلف الناسُ في حَدِيث شُعْبَة فكتابُ غُنْدر حكم فيما بينهم ) ) [3] .
وَقَالَ الفلاس: (( كان يحيى وعبد الرحمن ومعاذ وخالد وأصحابنا إذا اختلفوا في حَدِيث عن شُعْبَة رجعوا إلى كتاب غُنْدر فحكم عليهم ) ) [4] .
وَقَالَ العجليُّ: (( غُنْدر من أثبت الناس في حَدِيث شُعْبَة ) ) [5] .
وَقَالَ ابنُ عدي: (( إذا جاوزتْ في أصحابِ شُعْبَة من معاذ بن معاذ وخالد بن الحارث ويحي القطان وغندر فأبو داود خامسهم ) ) [6] .
وكذلك النضر بن شميل - وهو ثقة ثبت [7] -، من أروى الناس عن شُعْبَة، قَالَ العباسُ بنُ مصعب المروزي: (( وكان أروى الناس عن شُعْبَة ) ) [8] .
(1) المعرفة والتاريخ (2/ 119) .
(2) المرجع السابق.
(3) الجرح والتعديل (1/ 271) .
(4) شرح علل الترمذي لابن رَجَب (2/ 703) .
(5) معرفة الثقات (2/ 234) .
(6) الكامل (3/ 280) .
(7) تهذيب التهذيب (10/ 390) ، تقريب التهذيب (ص 562 رقم 7135) .
(8) تهذيب الكمال (29/ 383) ونحوه في الإرشاد للخليلي (3/ 894) .