فهرس الكتاب
فاشتد نكير المحرر عليه فقال: (( قوله: (( إلا أنه قد يخطئ في حديث الثوري ) )أخذه من قول أحمد الذي تفرد به حنبل بن إسحاق عنه: (( كان كثير الخطأ في حديث سفيان ) )، وهو قول فيه نظر ... الخ كلامه .
وقول الحافظ قول محقق ، فإن الراوي أخطأ في حديث أخرجه الترمذي [1] ، وأشار إلى خطأ أبي أحمد أبو زرعة وأبو حاتم والترمذيُّ ، وتناولناه بالتفصيل في كتابنا"كشف الإيهام" [2] .
ومما يزيدنا ثقة بتلك الدراسات الجادة ! أن يعترف الدكتور بشار نفسه بخطأ أبي أحمد الزبيري في تعليقه على جامع"الترمذي" [3] ، وكذلك شريكه الشيخ شعيب الأرنؤوط في تعليقه على"سير أعلام النبلاء" [4] .
فليس أمام الدكتور إلا أن يتجرع مرارة الاعتراف بأحد أمرين أحلاهما مر: فإما أن يعترف بعدم إجراء دراسات جادة عند تحقيقه لجامع الترمذي ، وكذا شريكه الشيخ شعيب ، أو يعترف بخطأ دراسته الجادة ! التي تعقب بها الحافظ ابن حجر في تحريره .
د. في الترجمة ( 3273 تحرير ) : عبد الله بن حسان التميمي ، أبو الجنيد العنبري . حكم عليه الحافظ فقال: (( مقبول ) )، فتعقبه المحرر فقال: (( بل: صدوق حسن الحديث ، فقد روى عنه جمع غفير ، وذكره ابن حبان في"الثقات"، ولا يعلم فيه جرح ) ).
هكذا كانت نتيجة الدراسة الجادة للدكتور !!!
نقول: الكلام في هذا الراوي فصلنا القول فيه في كتابنا"كشف الإيهام" [5] ولكن لا بأس من الإشارة السريعة إلى بعض ما ذكرنا:
(2) الترجمة ( 464 ) .
(5) الترجمة ( 333 ) .