فهرس الكتاب
ورواه ابن خزيمة ( 1498 ) قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الحلبي البصري بخبر غريبٍ غريبٍ ، قال: حدثنا يحيى بن الحارث الشيرازي وكان ثقة وكان عبد الله بن داود يثني عليه ، قال: حدثنا زهير بن محمد التميمي .
ورواه ابن خزيمة أيضًا برقم ( 1499 ) قال: حدثنا إبراهيم بن محمد قال: حدثنا يحيى بن الحارث ، قال: حدثنا أبو غسان المدني ، كلاهما ( زهير ، وأبو غسان ) عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد الساعدي فذكره .
فأين المتابعة أيها المحرران ؟! ولو كان متابعًا فكيف يضعفه البوصيري كما سيأتي ، وكيف يقول ابن خزيمة فيه: (( حدثنا إبراهيم بن محمد الحلبي البصري بخبر غريبٍ غريبٍ ) )، فما معنى الغرابة إذن ؟!
ثم إذا كان متابعًا فكيف يقتصر الدكتور بشار على تحسين إسناده في تعليقه على سنن ابن ماجه ( 2 / 87 ) مع أنه شرط في مقدمة تحقيقه لسنن ابن ماجه ( 1 / 24 ) أن الصدوق الحسن الحديث إذا توبع ارتقى حديثه إلى: صحيح .
وكذلك قال المحرران في مقدمتهما للتحرير ( 1 / 48 ) ، ثم كيف يقولان في آخر تعقبهما: (( فهو حديث حسن ) )؟ فأين المنهجيةُ التي طالبتم بها الحافظ ابن حجر ؟
طالبتمُ بحرًا يقللُ مائهُ ومَطَرْتمُ الصحراءَ بالقطراتِ
4 -نقلهما عن البوصيري ذكر المتابعة ، وعدم ذكرهما كلام البوصيري كاملًا يخل بالأمانة ، فقد قدم البوصيري كلامه بقوله: (( هذا إسناد فيه مقالٌ إبراهيم بن محمد هذا قال ابن حبان في"الثقات": يخطئ ) ).
فنقول لهما: لماذا تنقلان ما ينفعكم ، وتهملان غيره . فاتقوا الله وقولوا قولًا سديدًا .