فهرس الكتاب
يفتح بييرسيتي، ضمن أطروحته [1] ، منظورات للأدب العام والأدب المقارن، بالاعتماد على الأدب الفرنسي (أنظر مثلًا الفصل العاشر: منظومة الصور الوطنية) وهو يقترح أيضًا إيضاحات منهجية بتفضيل (خيال) على (خيالي) :"تحدد تالية الفعل بصورة خاصة حركية التقديمات". إن هدف تاريخ الخيال الذي يريد بناءه هو"استخلاص نشاط العوامل الخيالية في التاريخ"يتعلق الأمر بتحليل"شروط التقديم"عن طريق استخدام أربع عبارات:
الذي يُقدم والذي يُقدَم (المعادل لنص أو لرسالة) ، والذي يستقبل التقديم (إذن المتلقي) ، واللحظة التي تنتجه (إذن مرسل) ، و"الذي يضمن شرعية التقديم"، مما يجعل (ما يُقدَم وما يتعذر تقديمه) بعدًا جديدًا للدراسة:
"حصر ما يسمح بالتقديم أو يعرضه للخطر"من هنا جاء هذا المفهوم"للكفالة"و"السلطة"الذي هو أحد الأسس المنهجية للعمل. من المفيد الإشارة إلى أنه مع الخيال، يتم إعادة إدخال التطور الإبداعي ضمن الأدب (عمل الخيال والفعل) ، وتصبح المصالحة بين التاريخ والشعرية ممكنة، وأخيرًا، فإنه مع فعل الخيال تؤخذ حقيقة الشيء الواقعية وبالطريقة نفسها الواقع بعين الاعتبار من أجل تاريخ جديد للأدب. هذه المنظورات مهمة: سنجدها، بصورة معينة، في نهاية المسار، وكذلك سنرى بأي طريقة نفكر لدراسة"كفالة"النص الأدبي. وليس أقل من ذلك أن الخيال يبقى ضمن إطار مقارني مفهومًا ومستوى للتأمل ضروريين.
-اللقاء النقدي:
إن المواقف الأساسية التي يمكن أخذها إزاء أجوبة على مشاكل سياسية أكثر منها أدبية تجد توضحيات غير منتظرة في النقد الأدبي.
(1) ضد الانحطاط ؛ تاريخ الخيال الفرنسي في الرواية بين 1890-1914 p.u.f، 1987