الرقائق
*"المعتمد أن الغني الشاكر أفضل من الفقير الصابر ، ولا يرده أن النبي صلى الله عليه وسلم اختار الفقر على الغنى ، لأنه إنما اختار الفقر ليتأسى به الفقراء فلا يضجرون". ( شيخنا عن شيخه محمد عزتو رحمهما الله تعالى ) .
1 -هو حديث ، أخرجه مسلم في صحيحه ( 17 / 118 ـ نووي ) ، وابن ماجه
عن أبي هريرة ، رضي الله عنه ، مرفوعا .
* معنى زيادة الرزق والعمر الواردة في حديث البخاري (1) : وهو عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه وعني به آمين قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من سره أن يبسط له في رزقه ، أو ينسأ له في أثره فليصل رحمه".
ان معنى البسط في الرزق: البركه فيه ، إذ الصلة صدقة ، وهي تربي ألمال ، وتزيد فيه فينمو . وفي العمر: حصول القوة في الجسد ، أو يبقى ثناؤه الجميل على الألسنة فكأنه لم يمت . ويجوز أن يكون من باب التعليق ، بأن يكتب في بطن أمه: إن وصل رحمه فرزقه وأجله كذا ، وإن لم يصل فكذا .
* وفي حديث الحسنة بعشر أمثالها ، قوله صلى الله عليه وسلم:"وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة" (2) . هذا فيما لو هم بها وتركها خوفا من الله تعالى ، أما إذا ترك السيئة لمانع عن ذلك فلا ثواب له .
وعلى هذا يحمل أيضا ما رواه الإمام مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم:
"الكف عن الشر صدقة".
1 -رواه البخاري في صحيحه 4/353 (2067) في البيوع (34) باب (13)
من أحب البسط في الرزق . ومسلم في صحيحه 8/8 كتاب البر والصلة ، باب صلة
الرحم وتحريم قطيعتها ، من حديث أنس رضي الله عنه .
ـ وأخرجه البخاري في 10/429 (5985) الأدب (78) باب (12) من بُسط له في