رجل من الصحابة والحديث ضعفه المناوي في فيض القدير1/139 (145) و 1/187
( 245 ) ، والعجلوني في كشف الخفاء 1/57 (139) .
3 -البقرة الآية رقم (102) .
ويصح أن تكون سميت دنيا لدنو أجلها .
{ حديث } "أكثر أهل الجنة البله" (1) .
يعني البله في أمر الدنيا لقلة اهتمامهم بها ، وهم أكياس في أمر الآخرة .
وَبَلِه من باب طرِب وسلِم ، والمصدر البَلَه والبلاهة ، ورجل أبله أي بيّن البله والبلاهة ، وهو الذي غلبت عليه سلامة الصدر .
من أجل تفسير البله أو البلاهة بسلامة الصدر كان ( أكثر أهل الجنة البله ) لسلامة صدورهم ، ولا شك أن من سلم صدره وما حواه كان من أكياس الآخرة ، فخذه وكن من الشاكرين .
1 -رواه البيهقي والبزار والديلمي (1463) والخلعي ، بسند فيه لين عن أنس رفعه ،
وقال ابن الجوزي: لا يصح ، وضعفه الدارقطني . ووجه ضعفه ما قاله الهيثمي: أن فيه
سلامة بن روح وثقه ابن حبان وضعفه أحمد ابن صالح وغيره(الزوائد 8/79، 10/264
و 402).
قلت: معناه صحيح باعتبارهم عقلاء .
قال الزمخشري صاحب تفسير الكشاف في صفة الصلحاء:"هينون لينون ، غير أن"
لا هوادة في الحق ولا دهانة ، بله ، خلان ، غوصهم على الحقائق يعمر الألباب والأذهان ،
وذلك لأنهم أغفلوا أمر دنياهم فجهلوا حذق التصرف فيها ، واقبلوا على آخرتهم فشغلوا
بها ، فاستحقوا أن يكونوا أكثر أهلها .
وجاء عن سهل التُستري في تفسير البُله: بأنهم الذين ولهت قلوبهم وشغلت بالله
عز وجل .
وعن أبي عثمان: الأبله هو الأبله في دنياه ، الفقيه في دينه .
وروى البيهقي عن الأوزاعي أنه قال: هو الأعمى عن الشر ، البصير بالخير ،
ومثله قول القرطبي: هم البله عن معاصي الله .
وقال في"النهاية": ( البله ) هم الذين غلبت عليهم سلامة الصدور ، وحسن =
* لعن الدواب حرام .