* تجوز الغيبة في ستة مواضع (1) ، منظومة في قول بعضهم:
القدح ليس بغيبة في ستة متظلم ومعرف ومحذر
ولمظهر فسقا ومستفت ومن طلب الإعانة في إزالة منكر
[ شيخنا نقلا من حاشية الشرقاوي على التحرير ] .
= الظن بالناس لأنهم أغفلوا أمر دنياهم فجهلوا حذق التصرف فيها وأقبلوا على آخرتهم
فشغلوا أنفسهم بها فاستحقوا أن يكونوا أكثر أهل الجنة ، فأما الأبله وهو الذي لا عقل له
فغير مراد في الحديث .
وقال المناوي:" ( البله ) أي الغافلون عن الشر المطبوعون على الخير . أو الذين"
خلوا عن الدهاء والمكر وغلبت عليهم سلامة الصدر ، وهم عقلاء .
انظر: كشف الخفاء 1/164 (495) ، فيض القدير 2/79 (1379) ،
كنز العمال ( 39283) ، وإتحاف السادة المتقين 7/157 ، 244 ، 627 و 9/236 .
1ـ قال العلامة الشيخ الباجوري رحمه الله في تحفة المريد شرح جوهرة التوحيد ص 205:
واعلم أن العلماء ذكروا أن الغيبة تباح في أحوال للمصلحة بل وربما وجبت وتلك
الأحوال ستة ، وقد نظمها الجوجري في قوله:
لست غيبة كرر وخذها منظمة كأمثال الجواهر
تظلم واستعن واستفت حذر وعرف واذكرن فسق المجاهر
قلت: هناك موضع سابع وهو الكلام في الرجال جرحا وتعديلا ، وقد عده الإمام
النووي رحمه الله من النصيحة لدين الله . وهو كما قال ، وقد جاء أن أبا تراب النخشبي
رحمه الله حضر مجلس الإمام أحمد فسئل الآخر عن رجال ، فتكلم فيهم جرحا وتعديلا .
فقال أبو تراب: لا تغتب الناس . فقال له الإمام أحمد: إنما أنصح .
{ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر }