فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 111 من 121

* تجوز الغيبة في ستة مواضع (1) ، منظومة في قول بعضهم:

القدح ليس بغيبة في ستة متظلم ومعرف ومحذر

ولمظهر فسقا ومستفت ومن طلب الإعانة في إزالة منكر

[ شيخنا نقلا من حاشية الشرقاوي على التحرير ] .

= الظن بالناس لأنهم أغفلوا أمر دنياهم فجهلوا حذق التصرف فيها وأقبلوا على آخرتهم

فشغلوا أنفسهم بها فاستحقوا أن يكونوا أكثر أهل الجنة ، فأما الأبله وهو الذي لا عقل له

فغير مراد في الحديث .

وقال المناوي:" ( البله ) أي الغافلون عن الشر المطبوعون على الخير . أو الذين"

خلوا عن الدهاء والمكر وغلبت عليهم سلامة الصدر ، وهم عقلاء .

انظر: كشف الخفاء 1/164 (495) ، فيض القدير 2/79 (1379) ،

كنز العمال ( 39283) ، وإتحاف السادة المتقين 7/157 ، 244 ، 627 و 9/236 .

1ـ قال العلامة الشيخ الباجوري رحمه الله في تحفة المريد شرح جوهرة التوحيد ص 205:

واعلم أن العلماء ذكروا أن الغيبة تباح في أحوال للمصلحة بل وربما وجبت وتلك

الأحوال ستة ، وقد نظمها الجوجري في قوله:

لست غيبة كرر وخذها منظمة كأمثال الجواهر

تظلم واستعن واستفت حذر وعرف واذكرن فسق المجاهر

قلت: هناك موضع سابع وهو الكلام في الرجال جرحا وتعديلا ، وقد عده الإمام

النووي رحمه الله من النصيحة لدين الله . وهو كما قال ، وقد جاء أن أبا تراب النخشبي

رحمه الله حضر مجلس الإمام أحمد فسئل الآخر عن رجال ، فتكلم فيهم جرحا وتعديلا .

فقال أبو تراب: لا تغتب الناس . فقال له الإمام أحمد: إنما أنصح .

{ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت